توتر متصاعد بين روسيا والولايات المتحدة على خلفية الأزمة الكوبية
أعلن الكرملين أن الضغوط الأميركية على كوبا فاقمت أزمتها، مؤكداً بحث موسكو مع هافانا سبل الدعم، في ظل إجراءات أميركية جديدة تتعلق بإمدادات النفط.
قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف: "إن الوضع في كوبا يزداد سوءًا نتيجة ما وصفه بـ"سياسات الخنق" التي تمارسها الولايات المتحدة"، مشيرًا إلى أن موسكو تبحث مع الجانب الكوبي خيارات الحل والدعم الممكنة للتخفيف من حدة الأزمة.
وأوضح بيسكوف، في تصريحات صحفية، أن الولايات المتحدة تفرض ضغوطًا كبيرة تسببت في تعقيد الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في كوبا، مؤكدًا أن موسكو على تواصل مستمر مع هافانا لمناقشة سبل التعامل مع هذه التحديات.
وأضاف أن الوضع في كوبا "حرج بالفعل"، وأن روسيا تتابعه عن كثب، مشددًا على أن بلاده تجري مشاورات مع السلطات الكوبية بهدف إيجاد حلول عملية أو تقديم دعم محتمل.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد أميركي جديد، إذ كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد وقّع في 30 كانون الثاني/ يناير قرارًا يعلن حالة طوارئ وطنية، ويتيح فرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تزود كوبا بالنفط.
كما أعلن ترامب في 1 شباط/ فبراير بدء محادثات مع كوبا بشأن تنظيم إمدادات النفط، وهو ما نفته السلطات الكوبية لاحقًا. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من تكرار فظائع جماعية في إقليم كردفان، مؤكداً أن ما جرى في مدينة الفاشر بدارفور كان كارثة يمكن تجنبها، محمّلاً قوات الدعم السريع وحلفاءها المسؤولية الكاملة عن الانتهاكات الجسيمة.
تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا على خلفية مطالبات أديس أبابا بسحب القوات الإريترية من أراضيها، فيما نفت أسمرا الاتهامات ووصفتها بـ"الكاذبة والمفبركة"، محذّرة من محاولات لتأجيج الأزمة في القرن الأفريقي.
أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن قوى دولية وعربية تمارس ضغوطًا لإحداث انقسام داخلي في لبنان، مشددًا على أن مواجهة العدوان تكون بالمقاومة والوحدة الوطنية.