مدير تحرير إذاعة وصال FM: القدس وغزة من الثوابت الأساسية في سياستنا الإعلامية
أكد مدير تحرير إذاعة وصال FM، يونس إمرة، أن قضية القدس وغزة تمثل أحد العناوين الرئيسة في سياسة الإذاعة منذ تأسيسها، مشدداً على أن وصال FM انطلقت برؤية دعوية قائمة على خدمة الدين ونصرة المظلومين بعيداً عن الاعتبارات المادية أو السعي إلى الشعبية.
بمناسبة الذكرى السنوية لانطلاق إذاعة وصال FM، التي بدأت بثها في 17 كانون الثاني/يناير 2011، فتح مدير تحرير الإذاعة يونس إمرة أبواب الإذاعة أمام وكالة İLKHA، مستعرضاً مسيرة الإذاعة منذ تأسيسها، وفلسفتها الإعلامية، وخطها التحريري، إضافة إلى رؤيتها لمستقبل الإذاعة ودورها في القضايا الكبرى للأمة، وعلى رأسها القدس وقطاع غزة.
وأكد إمرة أن الإذاعة ما زالت تؤمن بأن الراديو يشكل وسيلة إعلامية مؤثرة وقوية، رغم التحولات الرقمية، مشيراً إلى أن الإذاعة حافظت منذ تأسيسها على ذات المبادئ والرسالة دون تغيير.
وأوضح أن اسم “وصال” لم يكن اختياراً عشوائياً، بل يحمل دلالة رسالية واضحة، قائلاً: إن “الوصال يعني الوصول، وليس المقصود وصولاً دنيوياً، بل الوصال إلى الحق”، مبيناً أن الإذاعة تأسست لتكون جسراً لوصول الناس إلى الحق، ومن هذا المنطلق استمرت في بثها منذ اليوم الأول.
وشدد إمرة على أن وصال FM لم تنطلق بدافع الربح أو الشهرة، بل بهدف إرضاء الله وخدمة دينه ونشر سنة النبي ﷺ، مؤكداً أن هذا الهدف هو ما يحافظ على حماسة العمل واستمراريته حتى اليوم.
وتطرق إلى واقع الاستماع الإذاعي في مدينة أضنة، مشيراً إلى أن المدينة تُعد من أكثر المدن التركية إقبالاً على الراديو، لدرجة ندرة الترددات الشاغرة، وهو ما دفعهم إلى استثمار هذا الإقبال في خدمة القيم الدينية ونشر الوعي.
وبيّن أن ما يميّز وصال FM عن غيرها من الإذاعات ليس الشكل أو المحتوى فقط، بل الالتزام بالمبادئ، مؤكداً أن الإذاعة تتبنى نهجاً إعلامياً قائماً على طلب رضا الله، لا على العائد المادي.
وفي ما يتعلق بمستقبل الإذاعة، أوضح إمرة أن تراجع عدد أجهزة الراديو المنزلية لا يعني تراجع تأثير الإذاعة، لافتاً إلى بيانات صادرة عن هيئة الإحصاء التركية (TÜİK) تشير إلى أن الراديو ما زال الوسيلة الأكثر استماعاً داخل المركبات، إضافة إلى كونه من أكثر مصادر الأخبار موثوقية.
وحول خريطة البث اليومية، أشار إلى أن الإذاعة تبدأ يومها بختمة قرآنية، وتختم برامجها كذلك بتلاوة من القرآن الكريم، تتخللها نشرات إخبارية، وبرامج موسيقية للمستمعين أثناء التنقل، إضافة إلى برامج الرواية والسيرة النبوية، وبرامج الفقه والإجابة عن الأسئلة الشرعية.
كما لفت إلى أن الإذاعة تعمل وفق مبدأ البث المتواصل على مدار الساعة، مبيناً أن هذا العام شهد توسعاً في المفهوم البرامجي من خلال تكثيف البث المشترك مع الإذاعات الشقيقة، بواقع ثلاث ساعات يومياً على الأقل، إلى جانب نشرات الأخبار في فترتي الظهيرة والمساء.
وأكد إمرة أن قضية القدس تمثل إحدى القضايا المركزية في سياسة الإذاعة، موضحاً أنه منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر تم تكثيف البرامج المخصصة لغزة، لدرجة تخصيص بث كامل على مدار 24 ساعة في بعض الأيام، إضافة إلى تنفيذ بث مشترك يومي مع الإذاعات الشقيقة دعماً لغزة على مدار أكثر من عام.
وتناول إمرة حملات المقاطعة، مشيراً إلى إعداد وبث فواصل وإذاعات قصيرة خاصة بالحفاظ على زخم المقاطعة، مؤكداً أن هذه الخطوة لم تكن بدافع حسابات مالية، بل التزاماً أخلاقياً، مضيفاً أن العائدات لم تتراجع بل تحسنت مقارنة بالفترات السابقة.
وفي ختام حديثه، وجّه إمرة رسالة إلى العاملين في المجال الإعلامي، دعاهم فيها إلى تحمل مسؤوليتهم الأخلاقية والإنسانية، قائلاً إن نصرة المظلومين قد لا تحقق مكاسب دنيوية، لكنها تحقق ربح الضمير وثواب الآخرة، متمنياً أن تكون البرامج التي تبثها الإذاعة سبباً في نفع الناس وخدمة الحق. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قال أستاذ كلية العلوم الإسلامية بجامعة ماردين أرتوقلو، الأستاذ الدكتور وصفي عاشور أبو زيد، في حديثه حول "أسبوع القدس العالمي": "إن القدس كانت دائماً هدفاً للمشاريع الاستعمارية المعادية للإسلام"، مشيراً إلى أن الهدف منها هو القضاء على الإسلام وحملة رايته، مؤكداً أن السيطرة الصهيونية الحالية على القدس وبيت المقدس وكافة فلسطين تعيد المشهد إلى فترة صلاح الدين الأيوبي ونور الدين محمود زنكي.
أكد الواعظ في محافظة بورصة محمد دونار أن المسجد الأقصى والقدس يمثلان أهمية حيوية للعالم الإسلامي، مشدداً على ضرورة تعزيز الروابط وزيادة الزيارات وتحريك الدول الإسلامية في وحدة للدفاع عن قضية القدس ودعم غزة.
قال الشيخ، عبد الحي يوسف، أحد أبرز علماء السودان: "إن القضاء على العدو في فلسطين من شأنه أن يسهم إلى حدٍّ كبير في حل أزمة السودان"، مؤكداً أن الجهة التي تسعى إلى تقسيم السودان وتفتيته وإضعافه هي العدو نفسه.