مفوض حقوق الإنسان: ما جرى في الفاشر كارثة متوقعة وخطرها يمتد إلى كردفان
حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من تكرار فظائع جماعية في إقليم كردفان، مؤكداً أن ما جرى في مدينة الفاشر بدارفور كان كارثة يمكن تجنبها، محمّلاً قوات الدعم السريع وحلفاءها المسؤولية الكاملة عن الانتهاكات الجسيمة.
أكد المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أن الفظائع التي ارتُكبت خلال سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في إقليم دارفور تمثل "كارثة" كان بالإمكان تفاديها، محذراً من خطر تكرار انتهاكات مماثلة في إقليم كردفان مع تصاعد القتال واتساع رقعة الهجمات بالطائرات المسيرة.
وفي إفادة قدمها، اليوم الاثنين، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، قال تورك: "إن مكتبه حذر مراراً على مدى أكثر من عام من خطر وقوع فظائع جماعية في الفاشر التي ظلت محاصرة، مشيراً إلى أن التهديد كان واضحاً لكن التحذيرات لم يُلتفت إليها.
وأوضح المفوض الأممي أن مكتبه وثّق في مناسبات سابقة أنماطاً متكررة من الانتهاكات الجسيمة، من بينها الهجوم الذي شنته قوات الدعم السريع على مخيم زمزم، مؤكداً أن قوات الدعم السريع وحلفاءها ومن يدعمونهم يتحملون المسؤولية الكاملة عن هذه الفظائع.
وأشار تورك إلى أن آلاف المدنيين من سكان الفاشر لا يزالون في عداد المفقودين، وسط مخاوف جدية من احتجازهم في ظروف غير إنسانية، في وقت أفادت فيه تقارير بوقوع مجازر وعمليات اغتصاب وخطف خلال المعارك للسيطرة على المدينة.
وأعرب المفوض السامي عن "قلقه البالغ" إزاء احتمال تكرار هذه الانتهاكات في إقليم كردفان، الذي أصبح الجبهة الأحدث للقتال ويكتسب أهمية استراتيجية لربطه مناطق سيطرة الجيش السوداني في شمال وشرق ووسط البلاد بإقليم دارفور.
ورغم تمكن الجيش السوداني من فك الحصار عن مدينتي كادقلي والدلنج، لفت تورك إلى استمرار الغارات الجوية التي ينفذها الطرفان باستخدام الطائرات المسيرة، والتي أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين.
ووفقاً لتوثيق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، قُتل نحو 90 مدنياً وأُصيب 142 آخرون خلال أقل من ثلاثة أسابيع، حتى السادس من فبراير/شباط، في ضربات بطائرات مسيرة نفذتها قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية.
ويأتي هذا التصعيد العسكري في وقت يواجه فيه أكثر من 21 مليون شخص في السودان مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، في ظل أزمة إنسانية تُعد من الأسوأ عالميا، حيث عانى سكان المدن المحاصرة في كردفان من الجوع ونقص الأدوية قبل كسر الحصار مؤخراً.
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، تشهد ولايات شمال وغرب وجنوب كردفان اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في حرب مستمرة منذ عام 2023 أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا على خلفية مطالبات أديس أبابا بسحب القوات الإريترية من أراضيها، فيما نفت أسمرا الاتهامات ووصفتها بـ"الكاذبة والمفبركة"، محذّرة من محاولات لتأجيج الأزمة في القرن الأفريقي.
أعلن الكرملين أن الضغوط الأميركية على كوبا فاقمت أزمتها، مؤكداً بحث موسكو مع هافانا سبل الدعم، في ظل إجراءات أميركية جديدة تتعلق بإمدادات النفط.
أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن قوى دولية وعربية تمارس ضغوطًا لإحداث انقسام داخلي في لبنان، مشددًا على أن مواجهة العدوان تكون بالمقاومة والوحدة الوطنية.