عبد الله أصلان: إبستاين.. الوجه القذر للصهيونية
يؤكد الأستاذ عبد الله أصلان أن ما يجري في غزة، وما تكشفه فضائح مثل قضية إبستين، ليسا أحداثًا منفصلة، بل تعبيرٌ واحد عن منظومة صهيونية قائمة على القتل والابتزاز وطمس الجرائم.
كتب الأستاذ عبد الله أصلان مقالًا جاء فيه:
الصهيونية بلاءٌ جاثم على رأس العالم كلّه، وكما تشير التقارير أن جيفري إبستاين، الذي بلغ الحضيض في الانحلال الأخلاقي وجرائم قتل النساء والأطفال، كان عميلاً لجهاز الموساد.
أما سائر المجرمين الواقعون تحت هيمنته، فيستعدّون اليوم لارتكاب مجازر جديدة، في محاولةٍ لحجب جرائمهم السابقة وطمسها وقمع آثارها.
لقد لعبت الولايات المتحدة، تحت تأثير اللوبيات الصهيونية، دورًا فاعلًا في مقتل أكثر من سبعين ألف إنسان في غزة بحسب الأرقام الرسمية، معظمهم من النساء والأطفال، وقد زوّدت واشنطن "إسرائيل" الصهيونية بأحدث الأسلحة لارتكاب جريمة الإبادة، وكان ترامب يقول لنتنياهو، المجرم والقاتل الكبير:
"أعطيناكم كل الأسلحة التي طلبتموها، وقد استخدمتموها على أكمل وجه".
ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتكبت "إسرائيل" في غزة أفعالًا ترقى بوضوح إلى جريمة الإبادة الجماعية، عبر قتل المدنيين، وتجويع السكان، واستهداف الاجنة في بطون امهاتهم، وتدمير البنية التحتية المدنية، واستهداف المراكز الصحية، وقتل الطواقم الطبية والمتطوعين الإنسانيين، وعمليات التهجير القسري الواسعة، والاعتداءات الجنسية، وتدمير المواقع الدينية والثقافية والمؤسسات التعليمية.
وهذا ما يقرّ به كل من لم يُصَب ضميره بالشلل.
يعترف الجميع بذلك لكن هؤلاء البرابرة، وقبل أن يُسألوا عن جرائمهم، يخطّطون للاعتداء على بلدٍ مسلمٍ آخر، بذريعة امتلاكه برنامجًا نوويًا.
والمفارقة الفاضحة أن "إسرائيل" نفسها، التي لا تقيم وزنًا لأي قيمة إنسانية في فلسطين هي دولة نووية، بل إنها الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك سلاحًا نوويًا، ورغم ضغوط الجمعية العامة للأمم المتحدة، رفضت التوقيع على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)
وطالما بقيت هذه الأسلحة الفتّاكة في أيدي من يقتلون بلا تمييز بين طفل وامرأة ومدني، فلن يعرف العالم طعم الاستقرار.
وما تزال "إسرائيل" تمثل تهديدًا بالغ الخطورة على المنطقة، إذ لم تكتفِ بمواصلة المجازر في غزة، بل شنّت خلال فترة قصيرة اعتداءات على لبنان وإيران واليمن وسوريا.
وقد تكون اللوبيات الصهيونية، في ضوء وثائق إبستاين، بصدد حبك شرٍّ جديد، فهذه الوثائق، التي كشفت جانبًا من وحشية الظالمين ولا سيما الجرائم المرتكبة بحق الأطفال، تفتح الباب أمام سيناريوهات إعادة ترتيب جديدة.
ومن غير المستبعد أن يسعوا لتبرئة بعضهم، والتخلّص من آخرين، أو إخضاعهم بالتهديد والابتزاز لإبقائهم تحت السيطرة.
وإذا سألتم: "ماذا سيفعلون بجرائمهم بحق الأطفال"؟
فالجواب واضح: سيحاولون تغطيتها بمجزرة جديدة بحق الأطفال والنساء، وقد يتجهون إلى شنّ عدوان على إيران لإغراق العالم في حدثٍ آخر ونسيان الجرائم السابقة.
إبستاين ليس إلا واحدًا من أقذر إفرازات الصهيونية.
وما لم تُجتثّ هذه القذارة من جذورها، فلن يعرف العالم سلامًا ولا استقرارًا.
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت السلطات في كوريا الجنوبية، اليوم الاثنين، مصرع جنديين إثر تحطم مروحية عسكرية تابعة للقوات البرية في شمال غربي البلاد.
يؤكد الأستاذ محمد كوكطاش أن الإسلام لا يواجه منافسًا دينيًا حقيقيًا، بل يواجه انحطاطًا أخلاقيًا عالميًا يستهدف القيم والأسرة، رغم ما يتعرّض له المسلمون من اضطهاد، مع التأكيد على أن الغلبة في النهاية للإسلام والدعوة إلى الصبر والثبات وعدم اليأس.
تنبه الأستاذة سيما يرار أن إعلان "عام الأسرة" في تركيا يفقد معناه ما لم يُترجم إلى سياسات متسقة تعكس حساسية المجتمع وقيمه، خاصة في اختيار الوجوه والنماذج المقدَّمة في المشاريع العامة، وتؤكد أن حماية الأسرة لا تتحقق بالشعارات، بل بتطابق الخطاب مع التطبيق، وإلا تحوّل «عام الأسرة» إلى عنوان بلا مضمون.