اتهامات متبادلة بين أديس أبابا وأسمرا تعيد شبح الصراع إلى الواجهة
تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا على خلفية مطالبات أديس أبابا بسحب القوات الإريترية من أراضيها، فيما نفت أسمرا الاتهامات ووصفتها بـ"الكاذبة والمفبركة"، محذّرة من محاولات لتأجيج الأزمة في القرن الأفريقي.
شهدت العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا تصعيدًا لافتًا في الخطاب السياسي، بعدما طالبت أديس أبابا أسمرا بسحب قواتها فورًا من الأراضي الإثيوبية، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو نزاع جديد في القرن الأفريقي.
وفي بيان صدر، اليوم الاثنين، تحت عنوان "اتهامات كاذبة لخدمة أغراض خفية"، قالت وزارة الإعلام الإريترية: "إن إثيوبيا تشن منذ نحو عامين حملات عدائية ضدها"، مؤكدة أن أسمرا لا ترغب في التصعيد أو الدخول في خلافات من شأنها إشعال الأزمة وتفاقم الوضع.
وجاء البيان الإريتري ردًا على تصريحات لوزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، الذي دعا حكومة إريتريا إلى "سحب قواتها فورًا من الأراضي الإثيوبية ووقف كل أشكال التعاون مع المجموعات المتمردة"، معتبرًا أن هذه الأفعال "ليست مجرد استفزازات، بل أعمال عدوانية صريحة".
وأضاف: "إن إريتريا اختارت طريق التصعيد، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن كسر دائرة العنف وانعدام الثقة ممكن عبر الحوار والالتزام الدبلوماسي".
ويأتي هذا التوتر في ظل تجدد الاشتباكات منذ يناير/كانون الثاني الماضي بين الجيش الإثيوبي وقوات إقليم تيغراي في عدة مناطق. وكانت إريتريا قد نشرت قواتها في إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا منذ اندلاع الحرب هناك في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، ودعمت خلالها الجيش الفدرالي الإثيوبي ضد سلطات الإقليم المنبثقة عن جبهة تحرير شعب تيغراي.
ورغم توقيع اتفاق سلام في بريتوريا في نوفمبر/تشرين الثاني 2022 أنهى الحرب في تيغراي، فإن إريتريا لم تشارك في المفاوضات، ولا تزال قواتها موجودة في الإقليم، خلافًا لما نص عليه الاتفاق ضمنيًا.
وتتهم السلطات الإثيوبية حاليًا أسمرا بالتحالف مع جبهة تحرير شعب تيغراي و"التحضير بشكل نشط لحرب" ضد إثيوبيا، وهي اتهامات تنفيها إريتريا.
وفي تطور لافت، اتهم رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، الأسبوع الماضي، إريتريا للمرة الأولى بارتكاب "مجازر" خلال حرب تيغراي بين عامي 2020 و2022، عندما كان البلدان حليفين، وهي اتهامات وصفتها أسمرا بـ"الأكاذيب".
وتأتي هذه التطورات في سياق تاريخ طويل من التوتر بين البلدين، إذ تتهم أديس أبابا خلال الأشهر الأخيرة جارتها بدعم متمردين في إقليمي تيغراي وأمهرة، بينما تواصل أسمرا نفي هذه الاتهامات. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من تكرار فظائع جماعية في إقليم كردفان، مؤكداً أن ما جرى في مدينة الفاشر بدارفور كان كارثة يمكن تجنبها، محمّلاً قوات الدعم السريع وحلفاءها المسؤولية الكاملة عن الانتهاكات الجسيمة.
أعلن الكرملين أن الضغوط الأميركية على كوبا فاقمت أزمتها، مؤكداً بحث موسكو مع هافانا سبل الدعم، في ظل إجراءات أميركية جديدة تتعلق بإمدادات النفط.
أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن قوى دولية وعربية تمارس ضغوطًا لإحداث انقسام داخلي في لبنان، مشددًا على أن مواجهة العدوان تكون بالمقاومة والوحدة الوطنية.