نعيم قاسم: ضغوط دولية وعربية لمحاولة إحداث شرخ بين الرئاسة وحزب الله
أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن قوى دولية وعربية تمارس ضغوطًا لإحداث انقسام داخلي في لبنان، مشددًا على أن مواجهة العدوان تكون بالمقاومة والوحدة الوطنية.
أكّد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم الاثنين، أن دولًا كبرى وأخرى عربية تمارس ضغوطًا لإحداث شرخ بين رئيس الجمهورية وحزب الله، مشددًا على أن لبنان استطاع الحفاظ على استقلاله عبر تحرير أرضه وامتلاكه قدرات حقيقية.
وفي كلمة ألقاها خلال افتتاح مركز لبنان الطبي في منطقة الحدث ببيروت، شدد قاسم على أن منع العدوان لا يتحقق إلا عبر القوة العسكرية للمقاومة، والقوة الشعبية المتضامنة، والقوة السياسية، معتبرًا أن المشكلة المركزية التي يواجهها لبنان تتمثل في العدوان الإسرائيلي والأميركي، وأن الحل يكمن في مقاومتهما والوحدة حول هذا الخيار.
وأوضح أن استمرار العدوان يهدف إلى إنهاء المقاومة وتعطيل قوة لبنان، إلا أنه فشل في تحقيق أهدافه على مدى 15 شهرًا، مشيرًا إلى أن عمليات القتل والتخريب الإسرائيلية تزيد من التمسك بخيار المقاومة.
كما وصف التوغل الصهيوني في بلدة الهبارية ومحاولة اختطاف أحد القياديين بأنه انتهاك لأمن لبنان وسيادته.
وعلى الصعيد الداخلي، أشار قاسم إلى محاولات فاشلة لإحداث شرخ بين الجيش والمقاومة، وكذلك بين المقاومة وشعبها عبر منع إعادة الإعمار.
وفيما يتعلق بالعلاقة مع رئيس الجمهورية جوزيف عون، أكد أن الضغوط كبيرة لإحداث انقسام داخلي، لكنه شدد على وجود توافق على العناوين الأساسية رغم بعض الاختلافات، محذرًا من محاولات الوقيعة بين الطرفين.
كما ثمّن زيارة رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، إلى جنوب لبنان، معتبرًا أنها تعكس توجهًا للتعاون، ومؤكدًا أن المرحلة الحالية هي مرحلة رسم المستقبل بالتعاون بين الشعب والجيش والحكومة والمقاومة.
وأكد متانة التحالف بين حزب الله وحركة أمل، واصفًا الطرفين بأنهما "جسد واحد"، رغم محاولات بث الخلاف بينهما. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من تكرار فظائع جماعية في إقليم كردفان، مؤكداً أن ما جرى في مدينة الفاشر بدارفور كان كارثة يمكن تجنبها، محمّلاً قوات الدعم السريع وحلفاءها المسؤولية الكاملة عن الانتهاكات الجسيمة.
تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا على خلفية مطالبات أديس أبابا بسحب القوات الإريترية من أراضيها، فيما نفت أسمرا الاتهامات ووصفتها بـ"الكاذبة والمفبركة"، محذّرة من محاولات لتأجيج الأزمة في القرن الأفريقي.
أعلن الكرملين أن الضغوط الأميركية على كوبا فاقمت أزمتها، مؤكداً بحث موسكو مع هافانا سبل الدعم، في ظل إجراءات أميركية جديدة تتعلق بإمدادات النفط.