استشهاد 4 فلسطينيين في غارة للاحتلال استهدفت شقة للنازحين غربي غزة
استشهد أربعة فلسطينيين وأُصيب آخرون في قصف صهيوني استهدف شقة سكنية للنازحين غربي مدينة غزة، ليرتفع عدد الشهداء اليوم إلى 10 في هجمات متفرقة على القطاع.
استشهد أربعة فلسطينيين، اليوم الاثنين، وأُصيب آخرون، جراء غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية تؤوي نازحين في شارع النصر غربي مدينة غزة، خارج مناطق انتشار جيش الاحتلال.
وبذلك يرتفع عدد الشهداء منذ ساعات الصباح إلى عشرة فلسطينيين، في سلسلة استهدافات متفرقة طالت مناطق عدة في قطاع غزة.
وفي وقت سابق، أُصيب صياد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال قبالة سواحل مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
كما أفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطيني يبلغ من العمر 54 عامًا برصاص الاحتلال قرب مدرسة أبو تمام في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، حيث نُقل جثمانه إلى مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة.
وأكدت المصادر ذاتها مقتل المزارع خالد بركة برصاص الاحتلال شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع.
وفي السياق ذاته، أعلن جيش الاحتلال، صباح اليوم، مقتل أربعة فلسطينيين في مدينة رفح جنوبي القطاع، التي تخضع للاحتلال رغم اتفاق وقف إطلاق النار، مدعيًا أنهم خرجوا من نفق شرقي المدينة وأطلقوا النار على قواته.
وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ما أسفر، بحسب وزارة الصحة، عن استشهاد 581 فلسطينيًا وإصابة 1553 آخرين حتى اليوم. كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى القطاع، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في ظروف إنسانية بالغة القسوة.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشنّ قوات الاحتلال، بدعم أمريكي، حرب إبادة جماعية على غزة، أسفرت عن أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية، وسط تقديرات أممية بتكلفة إعادة إعمار تقارب 70 مليار دولار. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من تكرار فظائع جماعية في إقليم كردفان، مؤكداً أن ما جرى في مدينة الفاشر بدارفور كان كارثة يمكن تجنبها، محمّلاً قوات الدعم السريع وحلفاءها المسؤولية الكاملة عن الانتهاكات الجسيمة.
تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا على خلفية مطالبات أديس أبابا بسحب القوات الإريترية من أراضيها، فيما نفت أسمرا الاتهامات ووصفتها بـ"الكاذبة والمفبركة"، محذّرة من محاولات لتأجيج الأزمة في القرن الأفريقي.
أعلن الكرملين أن الضغوط الأميركية على كوبا فاقمت أزمتها، مؤكداً بحث موسكو مع هافانا سبل الدعم، في ظل إجراءات أميركية جديدة تتعلق بإمدادات النفط.
أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن قوى دولية وعربية تمارس ضغوطًا لإحداث انقسام داخلي في لبنان، مشددًا على أن مواجهة العدوان تكون بالمقاومة والوحدة الوطنية.