لافروف: آفاق التهدئة في الشرق الأوسط غير مرجّحة في المدى القريب
حذّر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، من أن الأوضاع في الشرق الأوسط لا تبدو مرشّحة للتحسن قريبًا، في ظل تشابك المصالح والصراعات الإقليمية والدولية.
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: "إن تحسّن الأوضاع في الشرق الأوسط على المدى القريب "لا يبدو مرجّحًا"، رغم تعدّد المبادرات المطروحة لمعالجة أزمات المنطقة.
وجاءت تصريحات لافروف خلال مشاركته في أعمال المؤتمر الخامس عشر للشرق الأوسط، الذي نظّمه نادي فالداي الدولي للحوار، حيث أشار إلى أن الشرق الأوسط بات مركزًا للعديد من العمليات العالمية، وأن صراعات المصالح بين الدول تدفع بتداعيات أزمات نشأت في مناطق أخرى إلى داخل الإقليم.
وأضاف لافروف: "للأسف، وعلى الرغم من كثرة المبادرات المعروفة للجميع، لا أرى أن المنطقة ستشهد تهدئة سريعة في المرحلة الراهنة".
وفي سياق متصل، استحضر الوزير الروسي أحداث ما يُعرف بالربيع العربي، معتبرًا أن الغرب قرر آنذاك "تفكيك أنظمة لم تكن ترضي مصالحه"، مؤكّدًا أنه منذ ذلك الحين لم تظهر أي اتجاهات من شأنها طمأنة الباحثين والمختصين أو من يسعون بجدية إلى الإسهام في جهود السلام في المنطقة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من تكرار فظائع جماعية في إقليم كردفان، مؤكداً أن ما جرى في مدينة الفاشر بدارفور كان كارثة يمكن تجنبها، محمّلاً قوات الدعم السريع وحلفاءها المسؤولية الكاملة عن الانتهاكات الجسيمة.
تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا على خلفية مطالبات أديس أبابا بسحب القوات الإريترية من أراضيها، فيما نفت أسمرا الاتهامات ووصفتها بـ"الكاذبة والمفبركة"، محذّرة من محاولات لتأجيج الأزمة في القرن الأفريقي.
أعلن الكرملين أن الضغوط الأميركية على كوبا فاقمت أزمتها، مؤكداً بحث موسكو مع هافانا سبل الدعم، في ظل إجراءات أميركية جديدة تتعلق بإمدادات النفط.
أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن قوى دولية وعربية تمارس ضغوطًا لإحداث انقسام داخلي في لبنان، مشددًا على أن مواجهة العدوان تكون بالمقاومة والوحدة الوطنية.