حملات مقاطعة المنتجات الداعمة للاحتلال تتوسع عالميًا قبيل شهر رمضان
أعلن المنسق العام لحملة "كاتا" العالمية للمقاطعة، أنيس إبراهيم، الاستعداد لإطلاق موجة مقاطعة واسعة للمنتجات الداعمة للاحتلال الصهيوني قبيل شهر رمضان، بهدف زيادة الضغط الاقتصادي على الاحتلال وشركاته الداعمة، مؤكدًا أن المقاطعة باتت أداة استراتيجية طويلة الأمد.
كشف المنسق العام لحملة "كاتا" (المقاطعة) العالمية، أنيس إبراهيم، عن التحضير لإطلاق موجة شاملة من حملات المقاطعة الاقتصادية ضد الاحتلال الصهيوني والشركات الداعمة له، وذلك قبيل حلول شهر رمضان المبارك، في إطار مساعٍ لرفع مستوى الضغط الاقتصادي على الاحتلال.
وأوضح إبراهيم أن الحملات ستُصمَّم بما يتناسب مع عادات الاستهلاك في كل بلد، مع تركيز خاص على المنتجات الغذائية والمشروبات، بما فيها المشروبات التقليدية المرتبطة بشهر رمضان. وأشار إلى أن "مقاطعة التمور" ستكون في صدارة هذه الجهود، ولا سيما تمور "المجدول"، محذرًا من محاولات الاحتلال التحايل على المقاطعة عبر إخفاء بلد المنشأ أو تغيير العبوات، وداعيًا المستهلكين إلى التدقيق في الباركود وبلد المنشأ قبل الشراء.
وأكد أن الحملة لا تقتصر على المقاطعة فحسب، بل تهدف أيضًا إلى دعم البدائل المحلية والمنتجات "النظيفة" غير المرتبطة بالاحتلال، بما يعزز الاقتصاد المحلي ويحد من الاعتماد على الشركات الداعمة له.
وأشار إبراهيم إلى اعتماد خطة منهجية تحت مسمى "تقويم المقاطعة" منذ مطلع العام الجاري، تقوم على استهداف فئات محددة من المنتجات في فترات زمنية متعاقبة للحفاظ على زخم المشاركة الشعبية، مع توثيق الخسائر الاقتصادية التي تتكبدها الشركات المستهدفة لتعزيز ثقة الجمهور بفاعلية المقاطعة.
وفي السياق ذاته، لفت إلى أن عدداً من المشاهير الذين يروجون لمنتجات خاضعة للمقاطعة واجهوا تراجعًا ملحوظًا في شعبيتهم وتعرضوا لانتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
وبيّن إبراهيم أن حملات المقاطعة لم تعد محصورة في العالمين العربي والإسلامي، بل امتدت إلى أوروبا والأميركيتين وآسيا وأفريقيا، مشيرًا إلى أن رفض عمال موانئ في دول مثل إسبانيا وإيطاليا وبلجيكا واليونان وتشيلي وجنوب أفريقيا تقديم خدمات لسفن تحمل أسلحة أو معدات للاحتلال يُعد تعبيرًا عن انتصار الضمير الإنساني.
وتطرق إلى التحديات القانونية التي تواجه نشطاء المقاطعة في الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية بفعل ضغوط اللوبيات الصهيونية، مقابل هامش أوسع من الحرية للعمل المدني في دول أوروبية أخرى.
وأكد أن نتائج المقاطعة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 باتت ملموسة، حيث اضطرت شركات عالمية كبرى مثل "كارفور" و"ماكدونالدز" و"ستاربكس" إلى إغلاق فروع في عدة دول أو تسجيل تراجع حاد في أدائها.
وختم إبراهيم بالتأكيد على أن المقاطعة ليست رد فعل مؤقتًا مرتبطًا بالحرب، بل خيارًا استراتيجيًا طويل الأمد وأسلوب حياة ينبغي الاستمرار فيه حتى إنهاء الاحتلال، داعيًا جماهير الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى جعل المقاطعة ممارسة يومية، باعتبارها من أكثر أشكال الدعم الملموسة للشعب الفلسطيني وتعميق العزلة السياسية والأخلاقية للاحتلال. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من تكرار فظائع جماعية في إقليم كردفان، مؤكداً أن ما جرى في مدينة الفاشر بدارفور كان كارثة يمكن تجنبها، محمّلاً قوات الدعم السريع وحلفاءها المسؤولية الكاملة عن الانتهاكات الجسيمة.
تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا على خلفية مطالبات أديس أبابا بسحب القوات الإريترية من أراضيها، فيما نفت أسمرا الاتهامات ووصفتها بـ"الكاذبة والمفبركة"، محذّرة من محاولات لتأجيج الأزمة في القرن الأفريقي.
أعلن الكرملين أن الضغوط الأميركية على كوبا فاقمت أزمتها، مؤكداً بحث موسكو مع هافانا سبل الدعم، في ظل إجراءات أميركية جديدة تتعلق بإمدادات النفط.
أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن قوى دولية وعربية تمارس ضغوطًا لإحداث انقسام داخلي في لبنان، مشددًا على أن مواجهة العدوان تكون بالمقاومة والوحدة الوطنية.