وقف محبّي النبي يوجّه رسالة شكر عقب اختتام مسابقة السيرة النبوية السادسة عشرة في تركيا
اختُتمت مسابقة السيرة النبوية التي نظّمها وقف محبّي النبي في دورتها السادسة عشرة بمشاركة واسعة في عموم تركيا. ووجّه الوقف رسالة شكر لكل الجهات الرسمية والمتطوعين والمشاركين، مؤكدة أن المسابقة لم تكن مجرد اختبار، بل محطة تربوية لتعريف الأجيال بسيرة النبي ﷺ وتعزيز القيم والأخلاق.
أصدر وقف محبّي النبي (Peygamber Sevdalıları Vakfı) رسالة شكر عقب الانتهاء من تنظيم مسابقة السيرة النبوية السادسة عشرة التي أُقيمت هذا العام بمشاركة واسعة شملت مختلف أنحاء تركيا.
وأكد الوقف في بيانه أن المسابقة، التي رُفعت فيها دعوة «اقرأه… عشْه»، شكّلت مناسبة جامعة لمحبي النبي محمد ﷺ، حيث أتاحت للمشاركين فرصة التعرّف على سيرته العطرة وربط المعرفة بالقيم العملية والأخلاق النبوية.
وقدّم الوقف شكرها إلى وزارة التربية الوطنية التركية، ومديريات التربية في الولايات والأقضية، وإدارات المدارس، على ما قدموه من تنسيق ودعم رسمي أسهم في سير الامتحان بشكل منظم وسليم.
كما ثمّنت جهود الكوادر التعليمية التي أشرفت على تنظيم المسابقة ورافقت الطلبة خلال مراحلها المختلفة.
وخصّ الوقف بالشكر الطلبة المشاركين الذين بذلوا جهدهم في دراسة السيرة النبوية، وأولياء الأمور الذين شجّعوا أبناءهم وشاركوا في هذا الجو الإيماني، إضافة إلى المتطوعين الذين عملوا بتفانٍ في جميع مراحل التنظيم، من الإعلان إلى الإشراف والتنفيذ.
وأكد البيان أن هذه الفعالية ليست مجرد مسابقة، بل جسر خير أسهم في تعريف آلاف الشباب بسيرة النبي ﷺ، وتعزيز روح الأخوّة، وبثّ الأمل بالمستقبل.
وشدّد الوقف على قناعتها بأن لا خاسر في هذه المسابقة، لأن كل من قرأ عن النبي ﷺ ونَهَل من سيرته فقد نال أعظم الأجر.
وفي ختام رسالته، دعت الوقف الله تعالى أن يتقبّل كل الجهود المبذولة، وأن يبارك هذا العمل، مؤكدة أن الطريق سيبقى طريق النبي ﷺ، وأن السعي لخدمة سيرته الشريفة سيستمر. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من تكرار فظائع جماعية في إقليم كردفان، مؤكداً أن ما جرى في مدينة الفاشر بدارفور كان كارثة يمكن تجنبها، محمّلاً قوات الدعم السريع وحلفاءها المسؤولية الكاملة عن الانتهاكات الجسيمة.
تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا على خلفية مطالبات أديس أبابا بسحب القوات الإريترية من أراضيها، فيما نفت أسمرا الاتهامات ووصفتها بـ"الكاذبة والمفبركة"، محذّرة من محاولات لتأجيج الأزمة في القرن الأفريقي.
أعلن الكرملين أن الضغوط الأميركية على كوبا فاقمت أزمتها، مؤكداً بحث موسكو مع هافانا سبل الدعم، في ظل إجراءات أميركية جديدة تتعلق بإمدادات النفط.
أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن قوى دولية وعربية تمارس ضغوطًا لإحداث انقسام داخلي في لبنان، مشددًا على أن مواجهة العدوان تكون بالمقاومة والوحدة الوطنية.