الولايات المتحدة تفرض حزمة عقوبات جديدة على إيران
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن إدراج عدد من الكيانات والسفن المرتبطة بتجارة النفط الإيراني ومنتجاته على قائمة العقوبات الجديدة.
وقالت الخارجية الأميركية في بيان لها إن الوزارة فرضت عقوبات على 15 مؤسسة و14 سفينة تابعة لما وصفته بـ"أسطول الظل"، بسبب صلتها بالتجارة غير المشروعة للنفط الإيراني والنفط والمنتجات البتروكيميائية.
وأضاف البيان أن هذه الجهات استُخدمت، بحسب واشنطن، في تمويل ما سمّته أنشطة النظام الإيراني الخبيثة.
واتهمت الولايات المتحدة طهران بمواصلة استخدام عائدات النفط والبتروكيميائيات لتمويل ما وصفته بالقمع الداخلي ودعم "أنشطة مزعزعة للاستقرار" حول العالم، بدلًا من الاستثمار في رفاه الشعب الإيراني والبنية التحتية المتدهورة.
وأكد البيان أن واشنطن ستواصل محاسبة إيران وكل من يتعاون معها طالما استمرت، على حد تعبيره، في تمويل هذه الأنشطة.
ولفت مراقبون إلى أن إعلان العقوبات جاء عقب محادثات غير مباشرة عُقدت في سلطنة عُمان بين وفدين إيراني وأميركي.
وفي هذا السياق، وصف وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" تلك المحادثات بأنها بداية جيدة، فيما قال وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي إن اللقاء كان مفيدًا لتوضيح مواقف كل من إيران والولايات المتحدة وتحديد مجالات التقدم المحتملة.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب الأميركي بشأن نتائج تلك المحادثات. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من تكرار فظائع جماعية في إقليم كردفان، مؤكداً أن ما جرى في مدينة الفاشر بدارفور كان كارثة يمكن تجنبها، محمّلاً قوات الدعم السريع وحلفاءها المسؤولية الكاملة عن الانتهاكات الجسيمة.
تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا على خلفية مطالبات أديس أبابا بسحب القوات الإريترية من أراضيها، فيما نفت أسمرا الاتهامات ووصفتها بـ"الكاذبة والمفبركة"، محذّرة من محاولات لتأجيج الأزمة في القرن الأفريقي.
أعلن الكرملين أن الضغوط الأميركية على كوبا فاقمت أزمتها، مؤكداً بحث موسكو مع هافانا سبل الدعم، في ظل إجراءات أميركية جديدة تتعلق بإمدادات النفط.
أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن قوى دولية وعربية تمارس ضغوطًا لإحداث انقسام داخلي في لبنان، مشددًا على أن مواجهة العدوان تكون بالمقاومة والوحدة الوطنية.