حزب الهدى ينظّم في ديار بكر ندوة “أختار لغتي الأم” للتأكيد على حق التعليم باللغة الأم
نظّم حزب الهدى في مدينة ديار بكر ندوة بعنوان، أختار لغتي الأم” بهدف لفت الانتباه إلى فترة اختيار المواد الدراسية الاختيارية في المدارس، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية اللغة الأم، مع التأكيد على أن التنوع اللغوي نعمة إلهية، وضرورة الاعتراف بالتعليم باللغة الأم بشكل متواصل وليس في إطار اختياري محدود.
نظّمت رئاسة الشؤون التعليمية في حزب الهدى ندوة فكرية في ولاية ديار بكر تحت عنوان “أختار لغتي الأم”، وذلك في قاعة المؤتمرات بدار المعلمين في قضاء يني شهير، بمشاركة أكاديميين ونواب وسياسيين وناشطين في الشأن الثقافي والتربوي.
وانطلقت الندوة بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، أعقبها كلمة افتتاحية ألقاها نائب رئيس حزب هدى بار ورئيس الشؤون التعليمية يحيى أوغراش، شدّد فيها على أن التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان، وأن التنوع اللغوي يُعدّ نعمةً وثراءً إلهيًا، مستشهدًا بالآية الكريمة: ﴿واختلاف ألسنتكم وألوانكم﴾، مؤكدًا أن المادة 42 من الدستور تشكّل عائقًا أمام ممارسة هذا الحق الفطري، وأن رفع هذا العائق مسؤولية إنسانية وسياسية.
وأوضح أوغراش أن اللغة تمثّل جوهر الهوية وذاكرة الشعوب، وأن إسكات أي لغة يعني إسكات الضمير الجمعي، داعيًا إلى إخراج التعليم باللغة الأم من كونه خيارًا محدودًا، والاعتراف به حقًا متواصلًا من المرحلة الابتدائية حتى التعليم العالي، لما لذلك من أثر إيجابي على التنمية الفردية والسلم المجتمعي.
كما ألقى نائب حزب هدى بار عن ولاية باتمان سركان رامانلي كلمة شدّد فيها على ضرورة حفاظ الأجيال الجديدة على لغتها الأم، سواء كانت الكردية بلهجتيها الكرمانجية أو الزازاكية، معتبرًا أن اللغات آيات من آيات الله، ولا يجوز أن تكون سببًا للتفرقة أو التفاضل بين الناس.
وانتقد رامانلي ضعف الاهتمام باللغة الكردية في التعليم الرسمي، معتبرًا أن عدم اعتمادها لغة تعليم رسمية أو أساسية يمثل جرحًا عميقًا، داعيًا المجتمع إلى تحمّل مسؤوليته في حماية لغته وثقافته، مؤكدًا أن من لا يحمي لغته بنفسه فلن يحميها أحد عنه.
وأشار إلى أن جهود حزب هدى بار خلال العامين الماضيين أسهمت في رفع عدد الطلاب الذين اختاروا دروس اللغة الأم من 20–25 ألفًا إلى نحو 60 ألف طالب، معربًا عن أمله في أن يصل هذا العدد إلى الملايين، ما سيدفع الدولة إلى إعادة النظر في سياساتها التعليمية المتعلقة باللغة الأم.
واختُتم البرنامج بجلسة حوارية أدارها فاتح طاش، وشارك فيها كل من التربوي هدائي مرسومبول، ورمضان تكديمير، والدكتور محمد مكني متشين، حيث ناقشوا أهمية اللغتين الكرمانجية والزازاكية، وتاريخهما، ودورهما في تشكيل الهوية الثقافية، وحق التعليم باللغة الأم من منظور تربوي واجتماعي. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من تكرار فظائع جماعية في إقليم كردفان، مؤكداً أن ما جرى في مدينة الفاشر بدارفور كان كارثة يمكن تجنبها، محمّلاً قوات الدعم السريع وحلفاءها المسؤولية الكاملة عن الانتهاكات الجسيمة.
تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا على خلفية مطالبات أديس أبابا بسحب القوات الإريترية من أراضيها، فيما نفت أسمرا الاتهامات ووصفتها بـ"الكاذبة والمفبركة"، محذّرة من محاولات لتأجيج الأزمة في القرن الأفريقي.
أعلن الكرملين أن الضغوط الأميركية على كوبا فاقمت أزمتها، مؤكداً بحث موسكو مع هافانا سبل الدعم، في ظل إجراءات أميركية جديدة تتعلق بإمدادات النفط.
أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن قوى دولية وعربية تمارس ضغوطًا لإحداث انقسام داخلي في لبنان، مشددًا على أن مواجهة العدوان تكون بالمقاومة والوحدة الوطنية.