الفلبين..هجوم صاروخي يستهدف موكب رئيس بلدية وتوثيقه بالكاميرات
تعرّض موكب رئيس بلدية شريف أغاك في إقليم ماغوينداناو ديل سور جنوب الفلبين "أكماد أمباتوان" لهجوم صاروخي، في حادثة وثّقتها كاميرات المراقبة، فيما نجا المسؤول المحلي من الهجوم دون إصابات بفضل السيارة المصفحة التي كان يستقلها.
وذكرت مصادر أمنية أن الهجوم وقع صباح الأحد، عندما تعرّض موكب مكوّن من سيارتين لكمين، أسفر عن إصابة اثنين من مرافقي رئيس البلدية، في حين لم يُصب أمباتوان بأذى.
وأفادت الشرطة بأن عملية ملاحقة مشتركة نفذتها قوات الشرطة والجيش عقب الهجوم أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص يُشتبه بتورطهم في محاولة نصب الكمين.
من جهته، قال رئيس البلدية أكماد "ميترا" أمباتوان، في بيان صحفي، إنه يعتقد أن الهجوم الأخير قد يكون مرتبطاً بنفس الدوافع التي تقف خلف أربع محاولات اغتيال سابقة استهدفته خلال السنوات الماضية، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه لا يملك معلومات حول الجهة التي تقف وراء هذه الهجمات.
وأضاف أمباتوان: "لا أعرف من يقف خلف هذه الهجمات، وربما تكون جميعها مرتبطة ببعضها البعض، لكن ليست لدي فكرة واضحة عن الجهة المسؤولة"، مشيراً إلى أنه لا يعرف عدواً واضحاً يمكن أن يبرر استهدافه.
وأوضح أن أول محاولة اغتيال تعرّض لها كانت عام 2010 في بلدة غويندولونغان بإقليم ماغوينداناو ديل سور، تلتها محاولات أخرى في عامي 2014 و2019، وصولاً إلى الهجوم الأخير الذي وقع الأحد في شريف أغاك.
وأكد رئيس البلدية، الذي يشغل منصبه لولاية ثانية، أنه سيترك مهمة التحقيق وكشف ملابسات الهجمات للشرطة الوطنية الفلبينية.
وفي لفتة لافتة، أعرب أمباتوان عن استعداده لتقديم المساعدة لعائلات الأشخاص الثلاثة الذين قُتلوا خلال عملية الملاحقة الأمنية، قائلاً: "إذا كان ذووهم بحاجة إلى دعم، فأنا مستعد لمساعدتهم".
بدوره، قال مدير مكتب الشرطة الإقليمي في إقليم بانغسامورو ذاتي الحكم، العميد "جايسن دي غوزمان" في مقابلة إذاعية، إن السلطات لم تتمكن بعد من تحديد هويات المشتبه بهم الثلاثة أو خلفياتهم بشكل دقيق. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من تكرار فظائع جماعية في إقليم كردفان، مؤكداً أن ما جرى في مدينة الفاشر بدارفور كان كارثة يمكن تجنبها، محمّلاً قوات الدعم السريع وحلفاءها المسؤولية الكاملة عن الانتهاكات الجسيمة.
تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا على خلفية مطالبات أديس أبابا بسحب القوات الإريترية من أراضيها، فيما نفت أسمرا الاتهامات ووصفتها بـ"الكاذبة والمفبركة"، محذّرة من محاولات لتأجيج الأزمة في القرن الأفريقي.
أعلن الكرملين أن الضغوط الأميركية على كوبا فاقمت أزمتها، مؤكداً بحث موسكو مع هافانا سبل الدعم، في ظل إجراءات أميركية جديدة تتعلق بإمدادات النفط.
أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن قوى دولية وعربية تمارس ضغوطًا لإحداث انقسام داخلي في لبنان، مشددًا على أن مواجهة العدوان تكون بالمقاومة والوحدة الوطنية.