نائب رئيس اتحاد العلماء: الاحتفال برأس السنة حرام ولا يليق بالمسلم
أكد نائب رئيس اتحاد العلماء والمدارس الإسلامية في ديار بكر الملا "عبد القدوس يالجن" أن الاحتفال برأس السنة الميلادية غير جائز شرعًا ولا يليق بالمسلم، مشددًا على أن هذه الممارسات ذات جذور مسيحية ولا صلة لها بالإسلام.
وأوضح "يلجين" في تصريحات تناولت البعد الفقهي للاحتفال برأس السنة، أن الأول من يناير يُعدّ عند المسيحيين مناسبة مرتبطة بميلاد النبي عيسى عليه السلام، وأن الطقوس المصاحبة له نشأت داخل الكنائس المسيحية واستمرت حتى اليوم، معتبرًا أن إضفاء أي قيمة دينية أو رمزية على هذه المناسبة يتعارض مع العقيدة الإسلامية.
وقال الملا "يلجين" إن المسلم يُجِلّ النبي عيسى عليه السلام إيمانًا واحترامًا، شأنه شأن سائر الأنبياء، لكن ذلك لا يبرر المشاركة في طقوس أو احتفالات ليست من شعائر الإسلام. وأضاف: "الاحتفال برأس السنة بالنسبة للمسلم حرام، ولا يجوز بأي حال من الأحوال".
وحذّر من أن إحياء هذه الليلة بتعظيمٍ خاص أو إظهار احترام ديني لها قد يفضي إلى الوقوع في الكفر، لكونه تعظيمًا لحدث لا يمتّ للإسلام بصلة، وأردف أن المشاركة بدافع الترفيه فقط تُعدّ فسقًا وانحرافًا عن المنهج القويم.
وأشار "يلجين" إلى أن جميع الممارسات الخاصة بهذه المناسبة، مثل ذبح الديك الرومي أو إعداد الحلويات أو أي أشكال احتفالية أخرى، سواء كانت قولية أو فعلية، غير جائزة ولا تليق بالمسلم.
وبيّن أن ابتعاد المسلم عن هذه الاحتفالات ينبغي أن يكون من زاويتين: الأولى إيمانية، حيث يلتزم المؤمن بتعظيم ما جاء به الإسلام فقط ويتجنب ما سواه؛ والثانية هويّاتية، إذ يتعين على المسلم التمسك بشعائره وعدم الانسياق وراء ممارسات تبدو اجتماعيًا جذابة لكنها بلا أساس شرعي.
ووصف "يلجين" إضفاء قيمة على ليلة رأس السنة بين بعض المسلمين بأنه مظهر من مظاهر الضعف والخلل، داعيًا إلى توعية المجتمع وتحذير الناس من هذه الممارسات.
كما شدد على أهمية التربية والتعليم، لاسيما بين الأطفال والشباب، معتبرًا أن ضعف الوعي الديني يقود إلى الانجراف نحو ممارسات بعيدة عن الدين. وقال إن أصحاب العلم لا يقعون عادة في مثل هذه الأخطاء، وإن الظاهرة تنتشر غالبًا بين من يفتقرون إلى المعرفة الدينية الصحيحة.
وختم بالقول إن على الآباء والعلماء مسؤولية كبيرة في ترسيخ الإيمان وتعظيم شعائر الإسلام، داعيًا الله أن يُجنب المسلمين المظاهر غير الإسلامية، وأن يزرع في القلوب كراهية الكفر والفسوق والعصيان.
(İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من تكرار فظائع جماعية في إقليم كردفان، مؤكداً أن ما جرى في مدينة الفاشر بدارفور كان كارثة يمكن تجنبها، محمّلاً قوات الدعم السريع وحلفاءها المسؤولية الكاملة عن الانتهاكات الجسيمة.
تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا على خلفية مطالبات أديس أبابا بسحب القوات الإريترية من أراضيها، فيما نفت أسمرا الاتهامات ووصفتها بـ"الكاذبة والمفبركة"، محذّرة من محاولات لتأجيج الأزمة في القرن الأفريقي.
أعلن الكرملين أن الضغوط الأميركية على كوبا فاقمت أزمتها، مؤكداً بحث موسكو مع هافانا سبل الدعم، في ظل إجراءات أميركية جديدة تتعلق بإمدادات النفط.
أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن قوى دولية وعربية تمارس ضغوطًا لإحداث انقسام داخلي في لبنان، مشددًا على أن مواجهة العدوان تكون بالمقاومة والوحدة الوطنية.