مقتل جنديين إثر سقوط مروحية عسكرية في كوريا الجنوبية
أعلنت السلطات في كوريا الجنوبية، اليوم الاثنين، مصرع جنديين إثر تحطم مروحية عسكرية تابعة للقوات البرية في شمال غربي البلاد.
لقي جنديان من القوات البرية في كوريا الجنوبية مصرعهما، اليوم الاثنين، إثر تحطم مروحية عسكرية خلال مهمة تدريبية شمال شرقي العاصمة سيئول، في حادث أعاد تسليط الضوء على إجراءات السلامة في التدريبات الجوية العسكرية.
وبحسب ما أفادت به السلطات العسكرية، فإن المروحية، وهي من طراز “إيه إتش-1 إس كوبرا”، تحطمت قرابة الساعة 11:04 صباحًا، على مسافة تُقدّر بنحو 55 كيلومترًا شمال شرق سيئول، بعد أن كانت قد أقلعت في الساعة 9:45 صباحًا ضمن برنامج تدريبي اعتيادي على الطيران.
وكان على متن المروحية ضابطا صف، جرى نقلهما على وجه السرعة إلى المستشفى في حالة توقف قلبي، إلا أن الطواقم الطبية أعلنت وفاتهما لاحقًا متأثرين بإصاباتهما.
وأكدت السلطات العسكرية أن الحادث لم يرافقه أي حريق أو انفجار، ما يشير إلى أن التحطم وقع دون اشتعال وقود أو انفجارات ثانوية، وهو ما ساعد فرق الطوارئ على الوصول إلى موقع الحادث بسرعة.
وأوضحت أن الرحلة كانت جزءًا من تدريب مخصص لتعريف أفراد الطاقم بإجراءات الهبوط الاضطراري، وهو تدريب يُعد من البرامج الأساسية لرفع جاهزية الطيارين وتعزيز قدرتهم على التعامل مع الحالات الطارئة.
وعلى خلفية الحادث، أعلنت القوات البرية تعليق جميع رحلات المروحيات من الطراز نفسه كإجراء احترازي، إلى جانب تشكيل لجنة تحقيق خاصة تهدف إلى تحديد الأسباب الفنية أو التشغيلية الدقيقة التي أدت إلى وقوع الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكراره. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
يؤكد الأستاذ محمد كوكطاش أن الإسلام لا يواجه منافسًا دينيًا حقيقيًا، بل يواجه انحطاطًا أخلاقيًا عالميًا يستهدف القيم والأسرة، رغم ما يتعرّض له المسلمون من اضطهاد، مع التأكيد على أن الغلبة في النهاية للإسلام والدعوة إلى الصبر والثبات وعدم اليأس.
تنبه الأستاذة سيما يرار أن إعلان "عام الأسرة" في تركيا يفقد معناه ما لم يُترجم إلى سياسات متسقة تعكس حساسية المجتمع وقيمه، خاصة في اختيار الوجوه والنماذج المقدَّمة في المشاريع العامة، وتؤكد أن حماية الأسرة لا تتحقق بالشعارات، بل بتطابق الخطاب مع التطبيق، وإلا تحوّل «عام الأسرة» إلى عنوان بلا مضمون.
يؤكد الأستاذ عبد الله أصلان أن ما يجري في غزة، وما تكشفه فضائح مثل قضية إبستين، ليسا أحداثًا منفصلة، بل تعبيرٌ واحد عن منظومة صهيونية قائمة على القتل والابتزاز وطمس الجرائم.