مسابقة السيرة النبوية في ديار بكر تشهد مشاركة عشرات الآلاف تحت شعار «اقرأه وعِشه»
شهدت مدينة ديار بكر مشاركة عشرات الآلاف في مسابقة السيرة النبوية التي نظمها وقف محبي الرسول ﷺ تحت شعار «اقرأه وعِشه»، ضمن مشاركة واسعة شملت مئات الآلاف في مختلف أنحاء تركيا.
نظّم وقف محبي الرسول ﷺ مسابقة السيرة النبوية تحت شعار «اقرأه وعِشه»، حيث شارك فيها مئات الآلاف على مستوى تركيا، من بينهم عشرات الآلاف في مدينة ديار بكر، في مشهد يعكس الإقبال الكبير على تعلّم سيرة النبي محمد ﷺ والاقتداء بها.
وأُقيمت المسابقة في أربع فئات، شملت:
الفئة الأولى: الصفين الرابع والخامس،
الفئة الثانية: الصفوف السادس والسابع والثامن،
الفئة الثالثة: طلاب المرحلة الثانوية،
الفئة الرابعة: فئة البالغين.
وفي تصريح له، أكد يعقوب كايا، عضو مجلس إدارة وقف محبي الرسول ﷺ، أن هذا اليوم يُعد يومًا عظيمًا للمؤسسة ولكل المشاركين، معربًا عن شكره لله على إتمام المسابقة بنجاح وبمشاركة واسعة في ديار بكر وسائر المدن التركية.
وقال: «نحمد الله أننا أتممنا الامتحان بسلام، وقد شهدنا إقبالًا كبيرًا يزداد عامًا بعد عام، وكأنها كرة ثلج تكبر يومًا بعد يوم».
وأوضح كايا أن المسابقة تحظى بتفاعل متزايد سنويًا، لافتًا إلى أن كثيرًا من المشاركين قرأوا كتاب السيرة مرات عديدة استعدادًا لها، بل إن بعضهم قرأه أكثر من عشر مرات، في محاولة لفهم سيرة النبي ﷺ والعمل بما جاء فيها.
وأضاف أن الهدف الأساسي من المسابقة لا يقتصر على الجوائز، بل يتمثل في غرس محبة النبي ﷺ وتعاليمه في القلوب وترجمتها إلى سلوك عملي في الحياة اليومية.
وتطرق كايا إلى مواعيد إعلان النتائج، مبينًا أن الأسئلة الخاصة بالفئتين الأولى والثانية ستُعرض في تمام الساعة الرابعة عصرًا، بينما ستُعرض أسئلة الفئتين الثالثة والرابعة في الساعة الثامنة مساءً عبر قناة «رهبر»، ليتمكن المشاركون من اختبار إجاباتهم.
وفي ختام حديثه، شدد كايا على أن أعظم مكسب للمشاركين هو تعلّم سيرة النبي ﷺ وتطبيقها في حياتهم، معتبرًا أن الجوائز – ومنها جائزة العمرة – ليست سوى هدية رمزية أمام هذا الكنز العظيم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
يترقّب المصريون حلول شهر رمضان وعيد الفطر لعام 2026، وسط اهتمام واسع بمعرفة المواعيد المرجّحة لهاتين المناسبتين الدينيتين، وذلك وفقاً لما تشير إليه الحسابات الفلكية.
انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة أعمال منصة الجزيرة السابع عشر تحت عنوان «القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية في عالم يتجه نحو التعددية القطبية»، بمشاركة مسؤولين وخبراء وشخصيات فلسطينية بارزة، لمناقشة التحولات الجيوسياسية في المنطقة وتداعيات حرب غزة.
تصاعدت موجة الجدل في معرض القاهرة الدولي للكتاب بعد الكشف عن روايات كاملة صاغها الذكاء الاصطناعي، ونُشرت دون أي مراجعة أو تنقيح من قبل المؤلفين.
أكد الكاتب والمربّي أوزكان يامان أن الإسلام هو المنظومة الوحيدة التي قدّمت تصورًا نقيًا وعادلًا للمرأة، مشددًا على أن القرآن وسيرة النبي ﷺ رفعا مكانة المرأة وكرّماها، خلافًا لما شهدته الحضارات الأخرى من انتقاص وإهانة. كما تناول دور المرأة المحوري في الأسرة، وبيّن الفروق الفطرية التكاملية بين الرجل والمرأة في الإسلام.