فضيحة ثقافية تهز معرض القاهرة للكتاب
تصاعدت موجة الجدل في معرض القاهرة الدولي للكتاب بعد الكشف عن روايات كاملة صاغها الذكاء الاصطناعي، ونُشرت دون أي مراجعة أو تنقيح من قبل المؤلفين.
تصاعد الجدل في معرض القاهرة الدولي للكتاب بعد ظهور روايات كاملة صُنعت باستخدام الذكاء الاصطناعي، ونُشرت كما هي دون مراجعة أو تنقيح من قبل المؤلفين، هذه الظاهرة أثارت استياء واسعًا بين المثقفين والكتاب، الذين اعتبروها تحديًا لأصالة الأدب وسلامة النصوص.
وأظهرت الصور والتقارير المتداولة أن بعض هذه الروايات احتوت على تعليمات ورسائل داخلية موجهة من تطبيق "تشات جي بي تي" إلى المؤلف، تتعلق بكيفية بناء الحبكة وتطوير الشخصيات، ما اعتبره ناشطون بمثابة فضيحة ثقافية حقيقية.

في إحدى الروايات التي تحمل اسم "روح واياد"، ظهر رد برنامج المحادثة على تعليمات الكاتب، موضحًا أنه سيواصل السرد مع التركيز على تطور العلاقة بين الشخصيتين الرئيسيتين، والابتعاد عن الماضي لصالح الحاضر والمستقبل، ثم انتقل النص مباشرة إلى جملة افتتاحية للسرد:
"بعد أن زرعوا الزهور في الحديقة الخلفية، كانت الأيام تمر ببطء".
ما كشف أن المؤلف لم يحذف مقاطع الحوار مع التطبيق من المسودة النهائية، وفق ما نقلته وسائل إعلام مصرية.
هذا التداخل بين أدوات الكتابة الآلية والنص النهائي أثار مخاوف واسعة في الوسط الثقافي، إذ يخشى النقاد من أن يلجأ بعض الكتاب إلى الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي بدل تطوير مهاراتهم الأدبية وخبرتهم في السرد، ويعتبر الكثيرون أن هذا السلوك قد يؤدي إلى تشويش الحدود بين الإبداع البشري والأعمال المصنَّعة رقمياً، مما يضع مستقبل الأدب أمام تحديات جديدة لم يعرفها التاريخ من قبل.
في ضوء ذلك، دعت بعض الجهات الثقافية إلى وضع معايير واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الكتابة الأدبية، لضمان الحفاظ على أصالة النصوص وحماية حقوق المؤلفين، مع الاستفادة من هذه التقنية كأداة مساعدة وليس كبديل عن الإبداع البشري. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
يترقّب المصريون حلول شهر رمضان وعيد الفطر لعام 2026، وسط اهتمام واسع بمعرفة المواعيد المرجّحة لهاتين المناسبتين الدينيتين، وذلك وفقاً لما تشير إليه الحسابات الفلكية.
انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة أعمال منصة الجزيرة السابع عشر تحت عنوان «القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية في عالم يتجه نحو التعددية القطبية»، بمشاركة مسؤولين وخبراء وشخصيات فلسطينية بارزة، لمناقشة التحولات الجيوسياسية في المنطقة وتداعيات حرب غزة.
أكد الكاتب والمربّي أوزكان يامان أن الإسلام هو المنظومة الوحيدة التي قدّمت تصورًا نقيًا وعادلًا للمرأة، مشددًا على أن القرآن وسيرة النبي ﷺ رفعا مكانة المرأة وكرّماها، خلافًا لما شهدته الحضارات الأخرى من انتقاص وإهانة. كما تناول دور المرأة المحوري في الأسرة، وبيّن الفروق الفطرية التكاملية بين الرجل والمرأة في الإسلام.