الكاتب أوزكان يامان: الإسلام هو التصور النقي الوحيد لقضية المرأة
أكد الكاتب والمربّي أوزكان يامان أن الإسلام هو المنظومة الوحيدة التي قدّمت تصورًا نقيًا وعادلًا للمرأة، مشددًا على أن القرآن وسيرة النبي ﷺ رفعا مكانة المرأة وكرّماها، خلافًا لما شهدته الحضارات الأخرى من انتقاص وإهانة. كما تناول دور المرأة المحوري في الأسرة، وبيّن الفروق الفطرية التكاملية بين الرجل والمرأة في الإسلام.
أكد الكاتب والمربّي أوزكان يامان أن النظرة السليمة والطاهرة لقضية المرأة لم تتحقق إلا في الإسلام، مشيرًا إلى أن جميع الحضارات والفلسفات الأخرى يحمل سجلّها تاريخًا من الظلم والإقصاء بحق المرأة، باستثناء القرآن الكريم وسيرة النبي محمد ﷺ.
جاء ذلك خلال مؤتمر بعنوان «كل أسرة مدرسة» نظمه وقف محبي النبي في قاعة مؤتمرات إحدى المدارس بمدينة سيلوبي، حيث تناول يامان مكانة الأسرة في الإسلام، والدور المحوري للمرأة في بنائها واستقرارها.
وأوضح يامان أن المرأة تشكّل القلب النابض للأسرة، لافتًا إلى أن الحديث عن الأسرة هو في جوهره حديث عن المرأة، مستشهدًا بالمقولة المعروفة: «البيت تبنيه المرأة».
كما أشار إلى تفشي التفكك الأسري والطلاق، معتبرًا أن إهمال مكانة المرأة الحقيقية أحد أسبابه الأساسية.
وانتقد يامان بشدة تعامل المجتمعات الغربية تاريخيًا مع المرأة، مبيّنًا أنه حتى بدايات القرن العشرين كانت تُباع أدوات ضرب النساء في بعض أسواق أوروبا، كما كانت المرأة محرومة من لمس الإنجيل حتى القرن الثامن عشر، في دلالة على عمق التهميش الذي عانته.
الإسلام يكرّم المرأة تكريمًا فريدًا
وشدّد يامان على أن الإسلام وحده قدّم تصورًا نقيًا وعادلًا لقضية المرأة، قائلاً إن رسول الله ﷺ والقرآن الكريم هما الاستثناء الوحيد في تاريخ البشرية من حيث النزاهة والعدل في التعامل مع المرأة.
واستدل على ذلك بمواقف عظيمة من السيرة النبوية، من بينها تبليغ النبي ﷺ السيدة خديجة رضي الله عنها سلام الله تعالى لها، معتبرًا ذلك قمة في التشريف الإلهي للمرأة، ومثالًا لا نظير له في أي منظومة فكرية أخرى.
كما أشار إلى أن المسلمين يطوفون بالكعبة محيطين بقبر السيدة هاجر رضي الله عنها، في دلالة رمزية وعملية على تكريم المرأة في أقدس شعائر الإسلام، إضافة إلى ذكره للنساء الأربع اللاتي بشرهن النبي ﷺ بالجنة: آسية، ومريم، وخديجة، وفاطمة رضي الله عنهن.
وأكد كذلك على المكانة العلمية للسيدة عائشة رضي الله عنها، مستشهدًا بالحديث الشريف: «خذوا نصف دينكم عن عائشة»، ما يعكس دور المرأة في نقل العلم وبناء الوعي الديني.
فروق فطرية تكاملية لا صراع فيها
وتطرق يامان إلى الحديث النبوي الذي شبّه المرأة بالضلع، موضحًا أن المقصود ليس النقص، بل الطبيعة الخاصة التي يجب التعامل معها بحكمة ورحمة. وأكد أن الإسلام لا يقيم علاقة صراع بين الرجل والمرأة، بل علاقة تكامل.
وبيّن أن الرجل يتميّز غالبًا بالقوة العقلية والتحليل والمنطق، في حين تتفوّق المرأة في مجالات التواصل، والعمق العاطفي، والإحساس، والرعاية، والتربية، وهو ما يجعل كلًا منهما مكمّلًا للآخر داخل الأسرة.
وختم يامان حديثه بالتأكيد على أهمية الدعاء، والرحمة، وحسن الفهم المتبادل بين الزوجين، داعيًا إلى استعادة القيم الإسلامية الأصيلة في بناء الأسرة والمجتمع. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
يترقّب المصريون حلول شهر رمضان وعيد الفطر لعام 2026، وسط اهتمام واسع بمعرفة المواعيد المرجّحة لهاتين المناسبتين الدينيتين، وذلك وفقاً لما تشير إليه الحسابات الفلكية.
انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة أعمال منصة الجزيرة السابع عشر تحت عنوان «القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية في عالم يتجه نحو التعددية القطبية»، بمشاركة مسؤولين وخبراء وشخصيات فلسطينية بارزة، لمناقشة التحولات الجيوسياسية في المنطقة وتداعيات حرب غزة.
تصاعدت موجة الجدل في معرض القاهرة الدولي للكتاب بعد الكشف عن روايات كاملة صاغها الذكاء الاصطناعي، ونُشرت دون أي مراجعة أو تنقيح من قبل المؤلفين.