الحكم على أوميت أوزداغ بغرامة بسبب إهاناته وافتراءاته بحق الشيخ سعيد
قضت محكمة تركية بتغريم رئيس حزب الظفر، أوميت أوزداغ، مبلغ 6,500 ليرة تركية على خلفية منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي اعتُبر إهانة علنية لذكرى الشيخ سعيد.
أصدرت محكمة هينس الجزائية الابتدائية في ولاية أرضروم حكمًا يقضي بفرض غرامة مالية قدرها 6,500 ليرة تركية على رئيس حزب الظفر، أوميت أوزداغ، بسبب منشور نشره على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي تضمّن عبارات مسيئة بحق الشيخ سعيد.
وتعود القضية إلى منشور شاركه أوزداغ بتاريخ 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 على حساب يُنسب إليه باسم “umitozdag”، ما دفع أحفاد الشيخ سعيد إلى تقديم شكوى جنائية ضده. وعلى إثر ذلك، فُتحت دعوى قضائية نُظرت أمام محكمة هينس الجزائية.
وخلال الجلسة التي عُقدت اليوم، أعلنت المحكمة قرارها، معتبرة أن المنشور المذكور يُشكّل جريمة "إهانة علنية لذكرى شخص متوفى".
وأشارت المحكمة إلى أن نشر المحتوى عبر حساب مفتوح للعامة يحقق عنصر “العلنية”، كما أكدت أحقية أحفاد الشيخ سعيد في تقديم الشكوى.
ورفضت المحكمة الدفوع المقدمة من هيئة الدفاع، والتي استندت إلى “الهوية السياسية” و”النقاش العام” و”التقييم التاريخي”، معتبرة أن هذه المبررات لا تُضفي مشروعية قانونية على العبارات التي تنطوي على إهانة.
وفي سياق متصل، علّق نائب رئيس حزب الهدى، يونس أمير أوغلو، على الحكم عبر منشور في حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن القرار يكتسب أهمية خاصة لكونه يثبت أن الإهانات بحق الشيخ الشهيد سعيد لا يمكن تبريرها تحت غطاء "حرية التعبير".
وأضاف أمير أوغلو: "إن استخدام لغة مهينة تجاه شخصيات دينية تركت أثرًا عميقًا في ذاكرة هذه الجغرافيا وتحظى باحترام الملايين، لا يُعد إبداءً للرأي، بل تحريضًا صريحًا وخطاب كراهية يستهدف السلم المجتمعي".
وختم بالقول: "إن انتقاد الأفكار حق للجميع، لكن الإهانة والتجريح لا يندرجان ضمن الحريات، معربًا عن أمله في أن يشكّل الحكم رادعًا لمثل هذه الاستفزازات مستقبلًا". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في رسالة بمناسبة الذكرى السنوية لزلازل 6 شباط/ فبراير، أن ضحايا الكارثة لن يُنسَوا، مشددًا على أن المدن التي دمرتها الزلازل أُعيد بناؤها خلال فترة وجيزة.
تحلّ اليوم الذكرى السنوية لزلازل 6 شباط/فبراير المدمّر الذي ضرب جنوبي تركيا قبل ثلاث سنوات، وأودى بحياة أكثر من 53 ألف شخص، مخلفاً دمارًا واسعًا في 11 ولاية، في واحدة من أكبر الكوارث الطبيعية في تاريخ البلاد الحديث.
زار رئيس حزب الهدى، زكريا يابيجي أوغلو مدينة قهرمان مرعش في الذكرى السنوية لزلازل 6 شباط/ فبراير، حيث قدّم واجب العزاء لعائلة أوزدمير التي فقدت عددًا من أفرادها في الزلزال، مؤكدًا ضرورة اتخاذ تدابير جادة ودائمة لمنع تكرار المآسي.