الداعية محمد دونار: تعزيز الروابط مع القدس أساس للدفاع عن قضيتها
أكد الواعظ في محافظة بورصة محمد دونار أن المسجد الأقصى والقدس يمثلان أهمية حيوية للعالم الإسلامي، مشدداً على ضرورة تعزيز الروابط وزيادة الزيارات وتحريك الدول الإسلامية في وحدة للدفاع عن قضية القدس ودعم غزة.
سلط الداعية في محافظة بورصة، محمد دونار، الضوء على الأهمية الكبرى للمسجد الأقصى والقدس بالنسبة للعالم الإسلامي، مشيراً إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أوصى بإرسال زيت الزيتون لإشعال الأنوار في المسجد الأقصى، ما يعد دعوة للاهتمام والحرص على القدس.
وأوضح دونار أن الروابط مع القدس ضعيفة حالياً، وأن زيادة الزيارات وتعزيز الوعي بالقضية واجب على المسلمين، مشدداً على أن الاهتمام بالقدس والمقدسات الإسلامية يعد دعماً لغزة وتأكيداً على سيطرة المسلمين على هذه البقاع.
وأشار دونار إلى أهمية إحياء الليالي والمناسبات الإسلامية المرتبطة بالقدس، مثل أسبوع الإسراء والمعراج، واعتباره "أسبوع القدس العالمي"، مؤكداً أن ملايين المسلمين يجب أن يزوروا القدس لإظهار دعمهم لغزة وتعزيز الروابط الروحية والوطنية.
وحذر دونار من استخدام الصهيونية لإمكاناتها كما لو أنها غزت العالم، مؤكداً أن المسلمين بحاجة للوصول إلى قوة مماثلة، وأن التعاون بين الدول الإسلامية يمكن أن يوقف الظلم ضد الإسلام والإنسانية.
وفيما يتعلق بالوحدة الإسلامية، شدد دونار على أن توحيد صوت 57 دولة إسلامية سيمكن من إنهاء الظلم والاضطهاد عن أي مسلم في العالم، داعياً إلى استخدام جميع المنصات، بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي، لغرس وعي قضية القدس في الجيل الجديد، وتنظيم زيارات تعليمية وثقافية للطلاب والشباب لتعزيز المعرفة والارتباط بالمقدسات. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد مدير تحرير إذاعة وصال FM، يونس إمرة، أن قضية القدس وغزة تمثل أحد العناوين الرئيسة في سياسة الإذاعة منذ تأسيسها، مشدداً على أن وصال FM انطلقت برؤية دعوية قائمة على خدمة الدين ونصرة المظلومين بعيداً عن الاعتبارات المادية أو السعي إلى الشعبية.
قال أستاذ كلية العلوم الإسلامية بجامعة ماردين أرتوقلو، الأستاذ الدكتور وصفي عاشور أبو زيد، في حديثه حول "أسبوع القدس العالمي": "إن القدس كانت دائماً هدفاً للمشاريع الاستعمارية المعادية للإسلام"، مشيراً إلى أن الهدف منها هو القضاء على الإسلام وحملة رايته، مؤكداً أن السيطرة الصهيونية الحالية على القدس وبيت المقدس وكافة فلسطين تعيد المشهد إلى فترة صلاح الدين الأيوبي ونور الدين محمود زنكي.
قال الشيخ، عبد الحي يوسف، أحد أبرز علماء السودان: "إن القضاء على العدو في فلسطين من شأنه أن يسهم إلى حدٍّ كبير في حل أزمة السودان"، مؤكداً أن الجهة التي تسعى إلى تقسيم السودان وتفتيته وإضعافه هي العدو نفسه.