السودان.. فقدان 12 شخصا بعد غرق عبارة في النيل الأبيض
أفادت وسائل الإعلام أن عبارة كانت تقلّ 16 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، غرقت في ولاية النيل الأبيض بوسط السودان.
شهدت ولاية النيل الأبيض بوسط السودان حادثًا مأساويًا جديدًا بعد غرق عبارة كانت تقل 16 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، في واحدة من أكثر حوادث النقل النهري إيلامًا خلال الفترة الأخيرة، وبينما تمكّنت فرق الإنقاذ من انتشال أربعة ناجين، لا تزال عمليات البحث مستمرة في محاولة للعثور على بقية المفقودين، وسط أجواء من القلق والترقب بين الأهالي.
الحادث لا يبدو معزولًا عن سياق أوسع من الإهمال والتحديات التي تواجه قطاع النقل النهري في السودان، إذ يأتي بعد أيام قليلة فقط من كارثة مشابهة شمال البلاد أودت بحياة 21 شخصًا.
هذا التكرار المأساوي يطرح تساؤلات جدّية حول معايير السلامة، ومدى الالتزام بالحمولات القانونية، وصلاحية العبارات العاملة في الأنهار، خاصة في المناطق التي يعتمد سكانها على النقل النهري كوسيلة أساسية للتنقل.
وفي بيان لها، حذّرت شبكة أطباء السودان من تزايد وتيرة هذه الحوادث، داعية السلطات إلى فرض رقابة أكثر صرامة على تشغيل السفن والمراكب النهرية، وإخضاعها لفحوصات دورية تضمن سلامة الركاب، كما شددت على ضرورة وضع ضوابط واضحة تحدد الطاقة الاستيعابية للعبارات، ومنع تشغيل أي وسيلة نقل لا تستوفي شروط الأمان الفني.
إن تكرار حوادث الغرق يكشف عن خلل بنيوي يتجاوز خطأً فرديًا أو ظرفًا طارئًا، ليعكس أزمة إدارة ورقابة في أحد القطاعات الحيوية.
وفي ظل الأوضاع الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي تمر بها البلاد، يصبح الاستثمار في إجراءات السلامة ليس ترفًا إداريًا، بل ضرورة لحماية أرواح المدنيين ومنع تحوّل الأنهار من شرايين حياة إلى مسارح لمآسٍ متكررة.
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت حكومة جنوب أفريقيا حالة كارثة وطنية بعد انتشار واسع لمرض الحمى القلاعية في عدة أقاليم، مع خطة لتطعيم 14 مليون رأس ماشية خلال عام.
يشير خبراء الصحة إلى أن بعض العادات اليومية الخاطئة تؤثر سلبًا على صحة المفاصل، ويقدّمون نصائح عملية للوقاية من مشاكلها بعد سن الأربعين.
توصل فريق بحثي من جامعة "نورث وسترن" إلى تحديد المكان والتوقيت اللذين تبدأ فيهما بروتينات بيتا أميلويد السامة بالتراكم داخل الدماغ، كما كشف عن دواء مُعتمد منذ عقود من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية قادر على إيقاف هذه العملية قبل انطلاقها.