حسن ساباز: أبعاد البشاعة والانحطاط
يسلط الأستاذ حسن ساباز الضوء على شبكة إبستين حيث لم تكن مجرد فضائح جنسية، بل أداة سياسية للنظام الصهيوني تربط بين شخصيات عالمية وتحالفات دولية، مؤكدًا أن طوفان الأقصى هو الكاشف الحقيقي للوجوه القذرة وراء الأقنعة.
كتب الأستاذ حسن ساباز مقالًا جاء فيه:
أظهرت شبكة الفساد الجنسي للأطفال، التي كان يوجّهها جهاز استخبارات النظام الصهيوني الإبادي، أنها لم تقتصر على جرائم جنسية بحتة، بل كانت أداة سياسية معقدة استُخدمت لتحقيق أهداف إسرائيلية، لم تُحدث أفعال هذه الشبكة الصدمات المتوقعة، على الرغم من التسريبات والتحقيقات المستمرة، وهو ما يعكس محاولة بعض الأطراف تشويه الحقائق وإخفاء الوقائع الحقيقية.
حتى الآن، لا يُعرف بدقة متى بدأت هذه الشبكة، أو ما إذا كانت لها سوابق تاريخية، من يعرفون شيئًا يحاولون الإفصاح جزئيًا إما عن غير قصد أو بسبب الضغوط السياسية، مع الحفاظ على جزء كبير من المعلومات سرّيًا، بما يضمن تدفقًا "مراقبًا" للمعلومات.
العديد من الشخصيات العالمية ارتبطت بهذه الشبكة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، من بينهم الأمير أندرو، ورؤساء الولايات المتحدة السابقون كلينتون وبوش وبايدن، الرئيس ترامب، ورئيس وزراء إسرائيل السابق إهود باراك، ونائب الرئيس الأمريكي السابق آل جور، والممثل كيفن سبيسي، والمغني مايكل جاكسون، والساحر ديفيد كوبرفيلد، والمحامي آلان ديرشوفيتز، وحاكم نيو مكسيكو السابق بيل ريتشاردسون، كما ظهرت أسماء أخرى أقل تداولًا في الإعلام مثل ستارمر، وأفراد من العائلة الملكية النرويجية، ودبلوماسيون وأكاديميون وأثرياء من دول الخليج.
المسألة ليست مجرد صراع بين اليسار والديمقراطيين، بل تتعلق بشبكة واسعة من المصالح والتحالفات الدولية. ترامب ونتنياهو ينكران أي علاقة لهما بالشبكة، إلا أن الحقائق حول ارتباط إبستين بالنظام الصهيوني الإبادي أصبحت واضحة ولا يمكن تجاهلها.
ظهر اسم "روتشيلد" في خلفية الشبكة، وهو مرتبط تاريخيًا بإبستين، إلى جانب عائلة روكفلر التي لعبت دورًا مهمًا في تأسيس إسرائيل، بينما يركز روتشيلد على السياسات اليسارية العالمية، يحاول روكفلر تصميم السياسات اليمينية والقومية، استخدم إبستين بنك روتشيلد لتمويل مشاريع إسرائيلية في مجال الأسلحة السيبرانية وتقوية الروابط بين إسرائيل والإمارات.
وتكشف المستندات المسربة عن مراسلات تهز أسس الروايات التاريخية، بما في ذلك تمويل هتلر من قبل عائلات غوتمان وروتشيلد، وهو ما يسلط الضوء على تداخل السياسة والجريمة والتمويل الدولي.
ما كشفه إبستين اليوم أصبح يُستغل من قبل نتنياهو وحاشيته، والموساد الذي دعمه هو نفسه الجهاز الذي يعمل لصالح إسرائيل حاليًا، وفي موضوع غزة، يتفق كل من بايدن اليساري وترامب اليميني في السياسات، بينما تبقى الإمارات "صديقة للصهيونية" يمينًا ويسارًا بنفس الدرجة.
في النهاية، سواء أطلق البعض على هذه الفضيحة صراع نخبوي أو تضارب مصالح، الحقيقة الجوهرية التي تكشفها هذه الأحداث هي مدى سيطرة الصهيونية على السياسات العالمية، والأهم من ذلك، هو أن طوفان الأقصى وحده قادر على كشف الوجوه القذرة خلف الأقنعة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
يسلط الأستاذ عبد الله أصلان الضوء على معاناة المواطنين من غلاء المعيشة والضرائب والفوائد، مؤكدًا أن النظام الاقتصادي الحالي يثقل كاهل الأسر ويضع الشباب أمام أعباء كبيرة، داعيًا المجتمع والمؤسسات الخيرية للتكاتف وتقديم الدعم، خاصة في شهر رمضان المبارك.
دعا الكاتب إسلام الغمري إلى تقييم الصراع الإقليمي بميزان العدل بعيدًا عن الانحياز العاطفي، مع التفرقة بين الاحتلال كخطر وجودي وصراعات النفوذ الإقليمي، مؤكدًا أن فلسطين يجب أن تبقى البوصلة، وأن التحرر لا يتحقق إلا ببناء مشروع مستقل يرفض كل أشكال التبعية.
يؤكد الأستاذ محمد كوكطاش أن الزواج عبادة عظيمة لا تقل شأنًا عن سائر العبادات، بل يمتد أثرها إلى الآخرة إذا قامت على التقوى، كما يشدد على أن بناء الأسرة المسلمة اليوم يمثل حصنًا أخلاقيًا وحضاريًا في وجه الاستهداف، وصورةً من صور الجهاد في حماية القيم.