سعد ياسين: حين تتحول أدوات القمع إلى غنائم للعدالة
يؤكد الأستاذ سعد ياسين أن المجاهدين الفلسطينيين، رغم سنوات الأسر الطويلة والحرمان المتعمّد من أدوات القوة والتكنولوجيا، ازدادوا صلابةً ويقينًا ولم تنكسر إرادتهم، ويشير إلى أن ما راكمه العدو وحلفاؤه من قوة وسلاح قد ينقلب يومًا ليكون سببًا في هزيمته بإذن الله.
كتب الأستاذ سعد ياسين مقالًا جاء فيه:
هذه الكلمات
تعود لبعض المجاهدين الفلسطينيين..
في مواجهة
الصهاينة المتوحشين..
الذين
ناهيك عن "إنسانيتهم"..
فهم
حتى شرف الحيوانية
ينتهكونه..
في
سجونهم الشهيرة..
التي ارتكبوا فيها
أبشع الجرائم..
ممن
مكث كل واحد منهم
ما لا يقل عن
عشرين إلى ثلاثين سنة..
ومع ذلك..
فإن
الإرادة والصلابة
لم ينقص منهما
أدنى شيء..
بل على العكس..
كلما ازداد
منسوب الوحشية والظلم..
ازداد
يقينهم وإرادتهم
قوةً وصلابة..
هي كلمات
لمجاهدين أشداء..
بهذا القدر من
الثقة بالنفس..
والحزم..
والاطمئنان التام..
يعبّرون
عن هذه العبارات..
وحين تسألهم:
"كيف ذلك إذًا"؟
يكون
الجواب حاضرًا فورًا:
نعم..
نحن..
نمتلك إيمانًا راسخًا..
وإرادة لا تتزعزع..
ولكن..
من حيث السلاح والتكنولوجيا..
فنحن..
شعب فلسطين..
الذي تُرك عمدًا
في ذيل التقدّم التكنولوجي
على وجه الأرض..
وحتى لو افترضنا
أننا استطعنا الاستفادة
من مجمل رصيد
الأمة الإسلامية كلّها..
فإن سدّ هذه الفجوة
في مجال السلاح والتكنولوجيا..
إذا نظرنا إليها
ضمن دائرة الأسباب..
وبهذا المسار القائم..
لا يبدو ممكنًا كثيرًا..!
إذن..
فإن الله جلّ وعلا لو قدر وقضى
أن يأتي يومٌ
تمتدّ فيه أيدينا
إلى تلك الأسلحة
وتلك التكنولوجيا
التي أنفق أعداؤنا
وداعموهم
بل وحتى المنافقون من بيننا،
أعمارهم وأموالهم في سبيلها..
أعمارهم كلّها..
وأوقاتَهم..
وسنواتهم..
وكل جهدهم..
وأموالهم..
ودولاراتهم..
وما لا نعلمه بعد..
ليصلوا بها
إلى أقصى ما يستطيعون..
ثم نأخذها نحن
عندما يحين الأجل..
وبهذا الطريق..
وبأقصر سبيل..
وبإذن الله..
سنُلحق الهزيمة
بعدوّنا..
يعني..
تلك القباب الحديدية..
والميركافا..
وغيرها..
لن تذهب سدى..
سنأتي ونأخذها..
وسندفع
كل الأعداء
ونقهرهم..
بعون الله أولًا وآخرًا.. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
سلّط الأستاذ حسن ساباز الضوء على استمرار العقلية الكمالية القمعية وعدائها لقيم ومعتقدات الشعب، رغم ما يُروَّج له من شعارات الحداثة والتطبيع، وأكد أن تحقيق تطبيع حقيقي يقتضي مواجهة هذا الإرث الفكري ومحاسبته بدل تجاهله أو طمسه.
أعلنت السلطات في كوريا الجنوبية، اليوم الاثنين، مصرع جنديين إثر تحطم مروحية عسكرية تابعة للقوات البرية في شمال غربي البلاد.
يؤكد الأستاذ محمد كوكطاش أن الإسلام لا يواجه منافسًا دينيًا حقيقيًا، بل يواجه انحطاطًا أخلاقيًا عالميًا يستهدف القيم والأسرة، رغم ما يتعرّض له المسلمون من اضطهاد، مع التأكيد على أن الغلبة في النهاية للإسلام والدعوة إلى الصبر والثبات وعدم اليأس.