إذاعة "هنا غزة" تنطلق لكسر الصمت وتوثيق معاناة المحاصرين
أطلقت إذاعة "هنا غزة" في ظل الحصار والهجمات المستمرة على القطاع، لتصبح صوتًا ينقل يوميات السكان تحت الاحتلال، ويواجه محاولات الإعلاميّة للطمس والقمع، وتركز الإذاعة على حياة الناس اليومية، من الصحة والتعليم إلى أزمة المياه والغذاء، وتبث برامجها عبر FM والإنترنت محليًا ودوليًا.
عادت الأصوات إلى غزة عبر إذاعة جديدة تحمل اسم "هنا غزة"، لتكون ردًا على الهجمات الإعلامية وعمليات قمع الصحافة التي استمرت عامين تحت الاحتلال الصهيوني.
وتعمل الإذاعة كمنصة لإيصال صوت السكان إلى العالم، مؤكدة أن وجودها ليس مجرد بث ترددات، بل رسالة "نحن هنا" لشعب يعيش في ظل الحصار.
وأُنشئت الإذاعة بالتعاون بين منظمة نسائية فلسطينية ومركز الإعلام في جامعة النجاح في نابلس، وتستمر بتمويل جزئي من الاتحاد الأوروبي.
وأكد القائمون على المشروع أن هدفهم ليس السباق الإخباري، بل إبراز المشاكل اليومية للناس الذين يكافحون البقاء في ظل الحرب، مثل الصحة والتعليم والغذاء والمياه والدعم النفسي، إضافة إلى التحديات التي تواجه النساء والأطفال.
وتعرض البرامج اليومية، مثل برنامج "صباح غزة"، معلومات حول أسعار الأسواق، والطقس، وحركة المعابر مثل معبر رفح، فضلاً عن قيود سفر المرضى والجرحى.
كما يتم مناقشة قضايا حيوية مثل صعوبات النقل، جهود المساعدات الإنسانية، والتعامل مع مخلفات الحرب المتفجرة.
وخلال سنوات العدوان، استُشهد عدد كبير من الصحفيين ودُمرت مباني محطات الراديو ومكاتب الإعلام المحلية، كما قُطعت البنية التحتية للاتصالات عدة مرات في محاولة لعزل القطاع إعلاميًا، وتعد إذاعة "هنا غزة" ردًا مباشرًا على هذا التعتيم الإعلامي.
ورغم المخاطر التقنية والتهديدات المباشرة، يصر فريق الإذاعة على الاستمرار في البث عبر موجات FM والإنترنت، ليصل صوتهم إلى سكان غزة والعالم.
اليوم، أصبح هناك ميكروفون في غزة لا ينقل الأخبار فحسب، بل يوثق ذكريات الشهداء، وينقل نبض مجتمع مصاب، ويعلن صمود الشعب المحاصر للعالم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
استقبل وزير الخارجية التركي، حَكان فِدان، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شَعّث في العاصمة أنقرة، في إطار تعزيز العلاقات الدبلوماسية والتواصل السياسي بين الجانبين.
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني هجماتها على قطاع غزة رغم دخول الهدنة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، ما أسفر عن إصابة 15 شخصًا خلال آخر 24 ساعة وعثور فرق الإنقاذ على جثتين جديدتين بين أنقاض الهجمات السابقة.
أكد الناشط الفلسطيني هاني الدالي خلال فعالية في مدينة وان التركية أن الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار ويمنع دخول المساعدات إلى غزة، محذراً من تفاقم الأزمة الإنسانية مع اقتراب شهر رمضان.