مته فريدريكسن ترفض مطالب واشنطن بشأن غرينلاند خلال مؤتمر ميونيخ للأمن
أكدت رئيسة وزراء الدنمارك أن الضغوط الأمريكية المتعلقة بغرينلاند غير مقبولة، مشددة على أن السيادة الدنماركية ليست محل نقاش.
تصاعد الجدل بشأن غرينلاند خلال فعاليات مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث ناقش قادة ومسؤولون ملف أمن القطب الشمالي في ظل توترات متزايدة.
وقالت رئيسة وزراء الدنمارك مته فريدريكسن إن الولايات المتحدة تواصل طرح مطالب تتعلق بغرينلاند، مؤكدة أن “السيادة ووحدة الأراضي ليستا موضع تفاوض”، ووصفت الضغوط بأنها غير مقبولة.
من جانبه، صرّح رئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن بأن بلاده لا تتفق مع الطرح الأمريكي الذي يربط الجزيرة بتهديدات روسية أو صينية، موضحاً أن سكان غرينلاند لا يشعرون بتهديد مباشر من هاتين الدولتين.
وأضاف: “للمرة الأولى نشعر أن حليفاً يلوّح بالاستحواذ علينا”، مشدداً على أن حكومته تفضّل الحوار ومستعدة لاتخاذ خطوات تعزز الأمن الإقليمي.
بدوره، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى الترابط بين أمن غرينلاند وأمن القطب الشمالي عموماً، لافتاً إلى أهمية التحركات في إطار حلف شمال الأطلسي.
ورأى أن مسألة غرينلاند قد ترتبط، من وجهة النظر الأمريكية، بملفات دبلوماسية أوسع تتجاوز الاعتبارات الأمنية المباشرة.
كما شارك في الجلسة وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند والسيناتورة الجمهورية الأمريكية ليزا موركوفسكي، حيث ناقش الحضور أبعاد التنافس الدولي في المنطقة القطبية وأهمية الحفاظ على الاستقرار والتعاون بين الحلفاء. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أشعل إقرار مجلس الشيوخ الأرجنتيني قانون إصلاح سوق العمل الذي وقّعه الرئيس خافيير ميلي أشعل احتجاجات واسعة في البلاد، وسط اشتباكات مع الشرطة وتهديدات بإضراب عام.
الرئيس التركي أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس دولة الإمارات للاطمئنان على صحته، معلناً تأجيل زيارته المقررة إلى أبوظبي إلى موعد لاحق.
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الجولة الثانية من المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، التي استؤنفت في سلطنة عُمان في 6 فبراير، ستُعقد يوم الثلاثاء 17 فبراير في جنيف.