البرهان: لا تسوية في السودان دون تفكيك قوات الدعم السريع
أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، رفض أي تسوية لا تتضمن إنهاء وجود قوات الدعم السريع وتجريدها من السلاح. وشدد على ضرورة توحيد الجهود لإنهاء الحرب، مع إبداء تحفظه على خطة الهدنة التي طرحتها الرباعية الدولية.
جدد رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، تأكيده عدم القبول بأي تسوية سياسية لا تشمل تفكيك قوات الدعم السريع ونزع سلاحها بالكامل.
وقال البرهان، في كلمة ألقاها، اليوم الاثنين، خلال فعالية نظمتها حركة جيش تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي: "إن هدف السودانيين هو تخليص البلاد من المآسي والظلم"، داعيًا إلى التكاتف وتوحيد الصف لإنهاء الحرب الدائرة.
واقترح البرهان العودة إلى اعتماد علم السودان القديم الذي رُفع عقب الاستقلال عام 1956، مشيرًا إلى أن البلاد بحاجة إلى إعادة صياغة شاملة، وفق تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدولية لفرض هدنة إنسانية، حيث كانت الرباعية الدولية (الولايات المتحدة، السعودية، مصر، والإمارات) قد طرحت في سبتمبر/أيلول 2025 خطة لوقف القتال لمدة 3 أشهر تمهيدًا لوقف دائم للحرب، يليها انتقال سياسي خلال 9 أشهر يقود إلى حكومة مدنية.
ورغم استمرار قوات الدعم السريع في ارتكاب انتهاكات بحق المدنيين وتوسيع سيطرتها في دارفور وكردفان، أعلن قائدها محمد حمدان دقلو (حميدتي) موافقته على هدنة من طرف واحد لمدة 3 أشهر. في المقابل، تحفظ البرهان على المقترح الدولي، معتبرًا أنه "يلغي وجود الجيش ويحُل الأجهزة الأمنية ويُبقي المليشيا المتمردة في مناطقها".
وتؤكد الحكومة السودانية أنها لا تمانع التفاوض وفق خريطة طريق قدمتها الخرطوم للأمم المتحدة، مشترطة انسحاب قوات الدعم السريع من المدن والمنشآت المدنية كافة، تمهيدًا لعودة عشرات آلاف النازحين إلى ديارهم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أفادت مصادر محلية بمقتل ثلاثة أشخاص جراء تحطم مروحية كانت تقدم خدمات إسعاف في مدينة الكفرة، الواقعة جنوب شرقي ليبيا.
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني الثلاثاء خروقاتها لوقف إطلاق النار لليوم الـ 122 تواليا، عبر القصف ونسف المباني في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
تتفاقم الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في محيط مدينة الأُبيِّض بولاية شمال كردفان، ما أدى إلى تضييق الخناق على ملايين البدو الذين وجدوا أنفسهم عالقين بين انعدام الأمن والجوع والتوترات العرقية.
أعلنت القيادة الجنوبية للولايات المتحدة (ساوثكوم) أن قواتها استهدفت زورقاً يُشتبه في تورطه بعمليات تهريب مخدرات في شرق المحيط الهادئ، ما أسفر عن مقتل شخصين ونجاة شخص واحد.