أنقرة..إقامة ملتقى لدعم غزة ورعاية الأيتام ونصرة المسجد الأقصى
شدّد مشاركون في برنامج "نهضة من أجل غزة والأيتام" بالعاصمة التركية أنقرة على مواصلة دعم الشعب الفلسطيني ورعاية الأطفال الذين فقدوا ذويهم، مؤكدين مسؤولية المسلمين تجاه غزة والمسجد الأقصى.
نظّمت جمعية الإغاثة الإنسانية التركية "İHH" فرع أنقرة، برنامجًا بعنوان "نهضة من أجل غزة والأيتام"، في مركز شمال أنقرة للمؤتمرات والثقافة، بمشاركة شخصيات دعوية وأكاديمية وإعلامية وفنية.
وافتتح رئيس فرع الجمعية في أنقرة "حاجي بيرم شاهين" فعاليات البرنامج بكلمة رحّب فيها بالحضور، موضحًا أن اللقاء لا يقتصر على استذكار معاناة سكان غزة، بل يأتي ضمن مسار متواصل من التضامن مع القضية الفلسطينية، ويمثل حلقة من حلقات دعم المقاومة في العاصمة التركية.
وأشار "شاهين" إلى أن البرنامج يجسّد امتدادًا لقضية فلسطين التي وصفها بالممتدة منذ قرن، مؤكدًا أهمية الوقوف إلى جانب سكان غزة في ظل ما يتعرضون له من معاناة.
من جانبها، استعرضت ممثلة الجمعية في غزة "كوثر يلماز" تجربتها في القطاع منذ عام 1999، مشيرة إلى أنها عايشت مراحل عديدة من الأحداث والتطورات، وشهدت نشاط الجمعية الإغاثي والإنساني في مختلف المناطق، قبل أن تنخرط في العمل التطوعي إلى جانب سكان القطاع على مدى 25 عامًا.
ولفتت "يلماز" إلى أن الهجمات والحصار اللذين اشتدت وطأتهما منذ انتفاضة الأقصى عام 2000، جعلا غزة تعيش عزلة خانقة، مع إحاطتها بالحصار من مختلف الجهات، مؤكدة أن الفلسطينيين واصلوا صمودهم رغم الظروف القاسية. كما أشادت بدور شخصيات بارزة في مسيرة المقاومة الفلسطينية، من بينهم "أحمد ياسين" و"إسماعيل هنية" و"يحيى السنوار".
بدوره، ربط رئيس الجمعية "بولنت يلدرم" بين نصرة المظلومين ورعاية الأيتام، معتبرًا أن الحروب المتصاعدة في مناطق مختلفة من العالم تستهدف قيم العدل والخير والإنسانية.
وأوضح أن مواجهة الظلم مسؤولية تتجاوز الانتماءات المذهبية والفكرية، مشيرًا إلى أن الحروب تخلّف شهداء وأطفالًا يفقدون آباءهم وأمهاتهم، ما يجعل كفالتهم واجبًا إنسانيًا ودينيًا.
وقال "يلدرم" إن المجتمع الذي لا يرعى الأيتام ولا يخفف معاناتهم هو الأكثر حاجة إلى الحماية والرعاية، داعيًا إلى احتضانهم والاهتمام باحتياجاتهم.
وتخللت الفعالية فقرات شعرية قدّمها الإعلامي والشاعر "سردار تونجر"، فيما ألقى الأكاديمي الفلسطيني الدكتور "خالد العويسي" كلمة تناول فيها مسؤولية المسلمين تجاه غزة والمسجد الأقصى، داعيًا إلى تكثيف الجهود من أجل تحريره.
وأكد "العويسي" أن اليوم الذي تُفتح فيه أبواب المسجد الأقصى أمام المسلمين سيأتي، مشددًا على أن اقتراب هذا اليوم يرتبط بمقدار العمل والاستعداد وبذل الجهود. كما تساءل عن مدى استجابة المسلمين لمعاناة أطفال غزة، في ظل استمرار الحصار وصعوبة إدخال الاحتياجات الأساسية إلى القطاع.
وأضاف أن تحقيق هذا الهدف يتطلب مضاعفة العمل وعدم الاكتفاء بمستويات محدودة من الجهد، معربًا عن أمله في أن يشهد الحاضرون يوم الصلاة في المسجد الأقصى بعد تحريره.
وفي السياق ذاته، دعا الكاتب والباحث في العلوم الإسلامية الدكتور "إحسان شينوجاك" إلى جعل رعاية الأيتام أحد وجوه نصرة الدين، معتبرًا أن الإحسان إليهم ومساندتهم من سبل التقرب إلى الله.
كما وجّه دعوة إلى المدخنين للإقلاع عن التدخين وتخصيص الأموال التي ينفقونها عليه لكفالة الأيتام، مقترحًا إطلاق حساب خاص لهذه المبادرة وتوسيعها على مستوى تركيا ثم العالم الإسلامي، بما يحقق منفعة للأطفال المحتاجين ويساعد المدخنين على ترك هذه العادة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت كوريا الشمالية اختبار رأس حربي عنقودي مخصص للصواريخ الباليستية التكتيكية، مشيرة إلى أنها تعتزم تزويد وحداتها العسكرية بأربعة أنواع من هذا السلاح قبل نهاية العام الجاري.
يواجه المدنيون في قطاع غزة خطر القصف أثناء محاولتهم شحن هواتفهم في نقاط مؤقتة، بعدما أدت أزمة الكهرباء وتدمير مصادر الطاقة إلى اعتمادهم عليها للبقاء على تواصل مع عائلاتهم.
توعّد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران "علي عبد اللهيان" برد فوري وفعّال على أي مؤشرات لتحرك عدائي، مؤكدًا أن القوات الإيرانية لن تنتظر وقوع الهجوم لبدء الرد، وأن عملياتها لن تقتصر على نطاق جغرافي محدد.
استشهد فلسطيني متأثرًا بجراحه في وسط القطاع، بالتزامن مع تكثيف الاحتلال قصفه المدفعي وإطلاق النار في مناطق متفرقة من غزة، في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار.