كاتب وباحث شرعي: طوفان الأقصى شكّل محطة مفصلية جديدة في قضية فلسطين والقدس
أكد الكاتب والباحث في العلوم الشرعية "هاكان أيتشوبان" أن عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر أحدثت تحولًا بارزًا في مسار قضية فلسطين والقدس، بعدما أعادت القضية إلى صدارة الاهتمام الدولي، وكشفت جوانب من سياسات الاحتلال الصهيوني ومسارات التطبيع في المنطقة.
وأوضح "أيتشوبان" في تقييمه بمناسبة الذكرى السنوية لطوفان الأقصى أن العملية أعادت القضية الفلسطينية وقضية القدس إلى واجهة النقاش العالمي، وأسهمت في إظهار طبيعة السياسات التي ينتهجها الاحتلال الصهيوني، إلى جانب ما ارتبط بمساعي التطبيع بينه وبين عدد من الدول العربية.
وأشار إلى أن طوفان الأقصى مثّل نقطة تحول مهمة بالنسبة للقضية الفلسطينية، لافتًا إلى ما وصفه بالتضحيات الكبيرة التي قدمتها حركة حماس وسكان قطاع غزة خلال هذه المرحلة.
وقال "أيتشوبان" إن العملية كشفت، من وجهة نظره، عن مخططات وسياسات كانت تُقدَّم للرأي العام تحت عناوين مختلفة، كما أعادت طرح قضية فلسطين والقدس بصورة أكثر حضورًا على الساحة الدولية.
وأضاف أن المقاومة الفلسطينية أسهمت في التأكيد على أن القضية الفلسطينية لا تقتصر على الشعب الفلسطيني وحده، وإنما ترتبط أيضًا بموقف المسلمين تجاه القدس والمسجد الأقصى.
تغيير في الصورة النمطية حول المقاومة
وتطرق "أيتشوبان" إلى التغير الذي طرأ على نظرة الرأي العام العالمي تجاه الحركات الإسلامية والقضية الفلسطينية عقب أحداث 7 أكتوبر، موضحًا أن هذه التطورات دفعت قطاعات من المجتمع الدولي إلى إعادة النظر في الصورة التي كانت تُقدَّم بها تلك الحركات.
وأشار إلى أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي وغيرهما من الفصائل الإسلامية كانت تُوصَف في السابق في بعض الأوساط الدولية بأنها جماعات إرهابية، معتبرًا أن طوفان الأقصى أدى إلى نقاش أوسع حول هذه التصنيفات وما يرتبط بها من سرديات سياسية وإعلامية.
ورأى "أيتشوبان" أن التطورات التي أعقبت العملية ساهمت في كشف ما وصفه بالتناقضات في مواقف القوى الدولية تجاه الصراع الفلسطيني، وأعادت تسليط الضوء على القضية الفلسطينية في مختلف أنحاء العالم.
غزة تقدم تضحيات كبيرة دفاعًا عن القدس
وأكد الكاتب أن سكان قطاع غزة قدموا تضحيات كبيرة في سياق دفاعهم عن قضية القدس والمسجد الأقصى، مشيرًا إلى أن حجم المعاناة والتضحيات التي شهدها القطاع عزز حضور القضية الفلسطينية لدى المتابعين حول العالم.
وقال إن النضال الذي يُقدَّم بهذه التضحيات، وبما يراه من كرامة وإصرار، لا يمكن أن ينتهي بسهولة، مؤكدًا أن ما قدمه الفلسطينيون وأهالي غزة من أجل القدس والأقصى سيبقى حاضرًا في مسار القضية.
الوحدة بين المسلمين أساس طريق تحرير القدس
وشدد "أيتشوبان" على أهمية الوحدة بين المسلمين في التعامل مع قضية القدس، داعيًا إلى الاستفادة من التجارب التاريخية المرتبطة بتحرير المدينة، ولا سيما في عهد الخليفة عمر بن الخطاب والقائد صلاح الدين الأيوبي.
وأوضح أن القرآن الكريم والسنة النبوية ينبغي أن يشكلا مرجعًا أساسيًا في هذا السياق، معتبرًا أن تجاوز الخلافات الداخلية وتعزيز الوعي بوحدة الأمة يمثلان عاملين أساسيين في قضية القدس.
وأضاف أن اجتماع قلوب المسلمين وتعزيز مفهوم وحدة الأمة يمكن أن يساهما، وفق رؤيته، في تحقيق الأهداف المتعلقة بالقدس وسائر القضايا المرتبطة بالأراضي الإسلامية.
كما أشار "أيتشوبان" إلى أن أحداث غزة أحدثت حالة من الوعي لدى شرائح مختلفة من المجتمعات حول العالم، موضحًا أن أشخاصًا من خلفيات دينية وثقافية ولغوية متعددة أبدوا مواقف متفاعلة مع ما يجري في القطاع.
وأكد في ختام حديثه استمرار الاهتمام بقضية القدس، قائلًا إن التعلق بالقدس لن يتوقف، كما أن الدعم المقدم لأهالي غزة سيستمر. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذّر نائب رئيس اتحاد العلماء الملا بشير شيمشك من أن تعقيد الزواج بسبب المطالب المادية والشروط الباهظة يدفع الشباب إلى الابتعاد عن الزواج ويعرضهم لمشكلات ومخاطر كبيرة، داعيًا الأسر إلى تيسير إجراءات الزواج بما يتوافق مع الضوابط الإسلامية.
أكد رئيس المركز الإفريقي للدراسات والأبحاث السياسية محمد صالح، أن إفريقيا تمضي نحو تعزيز مكانتها كفاعل أكثر تأثيرًا في السياسة العالمية، مستندة إلى ما تمتلكه من ثروات وموارد طبيعية هائلة، إلى جانب طاقاتها البشرية الشابة، وأشار إلى أن حسن إدارة هذه الموارد يمثل عاملًا أساسيًا في تحقيق القارة لمكانة دولية أقوى، محذرًا من أن تحوّل التنافس الدولي على إفريقيا إلى صراعات ومنافسة سلبية قد يفاقم المشكلات التي تواجهها القارة ويخلق تحديات خطيرة أمام استقرارها وتنميتها.
قال المحامي طاهر زمان: "إن المزاعم التي أثارتها وثائق جيفري إبستين، إلى جانب ما تشهده غزة، تكشف تناقضًا بين خطاب الغرب بشأن حقوق الإنسان والقانون الدولي وبين ممارساته"، معتبرًا أن مفهوم "قانون الأقوى" بات يتقدم على العدالة في النظام الدولي.