نقاط شحن الهواتف في غزة تتحول إلى أهداف لهجمات الاحتلال
يواجه المدنيون في قطاع غزة خطر القصف أثناء محاولتهم شحن هواتفهم في نقاط مؤقتة، بعدما أدت أزمة الكهرباء وتدمير مصادر الطاقة إلى اعتمادهم عليها للبقاء على تواصل مع عائلاتهم.
تحوّلت محاولات الحصول على الكهرباء في قطاع غزة إلى مغامرة محفوفة بالمخاطر، مع استهداف نقاط شحن الهواتف التي يلجأ إليها السكان في ظل انقطاع التيار الكهربائي وتدمير مصادر الطاقة، ما يحرمهم من وسيلة أساسية للتواصل مع أقاربهم ومتابعة أخبار ذويهم.
وأجبر تدمير الاحتلال الصهيوني مصادر الطاقة وقطع الكهرباء عن مناطق واسعة من القطاع، السكان على البحث عن بدائل مؤقتة لتلبية احتياجاتهم اليومية، وفي مقدمتها شحن الهواتف التي يعتمدون عليها للاطمئنان على أفراد عائلاتهم ومعرفة أخبارهم.
استهداف نقطة شحن غربي خان يونس
وفي أحدث الاعتداءات، استهدفت طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال نقطة لشحن الهواتف في منطقة «المسلخ التركي»، غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، حيث كان يتجمع مواطنون لا يملكون وسائل أخرى لشحن أجهزتهم.
وأفاد سكان بأن هجمات سابقة استهدفت نقاطًا مماثلة في خان يونس، وأسفرت عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين، بينهم أطفال.
وأثار الهجوم الأخير مخاوف الأهالي من تحوّل الأماكن التي يقصدونها لتلبية احتياجاتهم الأساسية إلى مواقع مهددة بالقصف، ولا سيما أن استمرار انقطاع الكهرباء يجعل نقاط الشحن المؤقتة ضرورة لا غنى عنها للسكان الراغبين في البقاء على اتصال بأقاربهم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف منشآت للسكك الحديدية في مقاطعة سومي وسفينة تنقل شحنة عسكرية، بالتزامن مع إعلانها إسقاط 235 مسيّرة أوكرانية فوق مناطق روسية عدة.
أعلنت كوريا الشمالية اختبار رأس حربي عنقودي مخصص للصواريخ الباليستية التكتيكية، مشيرة إلى أنها تعتزم تزويد وحداتها العسكرية بأربعة أنواع من هذا السلاح قبل نهاية العام الجاري.
توعّد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران "علي عبد اللهيان" برد فوري وفعّال على أي مؤشرات لتحرك عدائي، مؤكدًا أن القوات الإيرانية لن تنتظر وقوع الهجوم لبدء الرد، وأن عملياتها لن تقتصر على نطاق جغرافي محدد.