باريس تفرض حظر تجول جزئياً في مناطق من العاصمة حتى 2 نوفمبر
أعلنت السلطات الفرنسية فرض حظر تجول جزئي في بعض مناطق باريس، اعتباراً من السبت 31 تشرين الأول/أكتوبر وحتى 2 تشرين الثاني/نوفمبر، من الساعة 11 ليلاً حتى السادسة صباحاً، تحسباً لوقوع أعمال عنف ونهب بالتزامن مع مظاهرات مرتقبة لحركة "السترات الصفراء" بدعم من نقابات عمالية.
قررت السلطات المحلية في العاصمة الفرنسية باريس فرض قيود جزئية على التجول في بعض المناطق، اعتباراً من غد السبت وحتى 2 نوفمبر/تشرين الثاني، وذلك يومياً من الساعة 23:00 حتى 06:00 بالتوقيت المحلي.
وقالت مديرية شرطة باريس، في بيان: "إن القيود ستشمل المناطق المحيطة بساحة الجمهورية ومنطقة "ليه آل"، في إطار إجراءات احترازية لمنع وقوع أعمال عنف أو نهب محتملة".
وتأتي هذه الإجراءات مع ترقب تنظيم حركة "السترات الصفراء"، بدعم من نقابات عمالية، مظاهرة خلال عطلة نهاية الأسبوع احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة.
وكان المنظمون يعتزمون تنظيم مسيرة غداً بين ساحتي الباستيل والكونكورد، إلا أن السلطات منعت إقامة المظاهرة على هذا المسار، بدعوى احتمال الإخلال بالنظام العام.
وأفادت السلطات بإمكانية السماح بتنظيم المظاهرة بين بوابتي بانيويه وشارنتون، غداً، من الساعة 12:00 ظهراً حتى 18:00 مساءً بالتوقيت المحلي. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، أن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، سيزور تركيا، السبت 31 أكتوبر/تشرين الأول، بدعوة من الرئيس رجب طيب أردوغان، لبحث العلاقات الثنائية والحرب الروسية الأوكرانية والتطورات الأمنية في البحر الأسود.
حذّر تقرير صادر عن مؤسسة "غلوبال ووتش أرابيا" الفرنسية من تنامي نفوذ هياكل مرتبطة بجماعة الإخوان في السودان وليبيا، معتبرًا أنها تمثل تحديًا للمصالح الأمريكية، وداعيًا إلى تفكيك شبكات التمويل غير القانوني وإخضاع التشكيلات المسلحة لسلطة الدولة.
تحول اعتداء مستوطنين صهاينة على مواطن أمريكي مسن من "أصل فلسطيني" في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله بالضفة الغربية المحتلة إلى سجال علني بين الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون والسفير الأمريكي في تل أبيب مايك هاكابي.
استهدفت أربع هجمات متتالية بطائرات مسيّرة مخيمًا للنازحين في إقليم أمهرة شمال غربي إثيوبيا، ما أسفر عن مقتل 14 شخصًا وإصابة آخرين.