طلاب جامعة إينونو: سنواصل دعم فلسطين في المجالات الأكاديمية والاجتماعية والثقافية
أكد طلاب في جامعة إينونو بولاية ملاطية مواصلة تحركاتهم الداعمة للقضية الفلسطينية، مشيرين إلى أنهم سيواصلون مواجهة الفكر الصهيوني من خلال العمل الأكاديمي والاجتماعي والثقافي، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المختلفة.
وجاءت تصريحات الطلاب خلال فعالية نظمت في الجامعة بمناسبة الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، حيث تحدثوا إلى وكالة إلكها عن التطورات في فلسطين وقطاع غزة، ووجهوا رسائل تضامن مع الشعب الفلسطيني.
وقال "أنس قليج"، رئيس تجمع الأخوة الوطنية والتشاور، وطالب الماجستير في مجال التخطيط الحضري والمشكلات البيئية، إنهم اجتمعوا بمناسبة ذكرى طوفان الأقصى، مؤكدًا رفضهم لما وصفه بالهيمنة الصهيونية.
وأضاف "قليج" أن موقفهم يقوم على رفض الهيمنة الصهيونية من جذورها، مستشهدًا بمقولة للراحل "نجم الدين أربكان" مفادها أن المسرح اليهودي لا يمكن أن تُعرض عليه مسرحية إسلامية، وقال: "نحن لا نرفض أدوات الهيمنة الصهيونية فحسب، بل نرفضها من أساسها، ولذلك نواصل نضالنا في الجامعات والميدان والشوارع وفي مختلف المجالات".
وأوضح أن الطلاب الجامعيين أسسوا هذا العام، بالتعاون مع التجمعات الطلابية الإسلامية، منصة الأخوة الإسلامية، مشيرًا إلى أنهم يعتزمون تنظيم أنشطة وفعاليات متنوعة طوال العام وفي السنوات المقبلة ضمن إطار المنصة.
من جانبه، شدد "محمد مليح كورناز"، الطالب في السنة الرابعة بقسم تعليم اللغة التركية، على أهمية إعداد الشباب ليكونوا مؤهلين في تخصصاتهم، ثم نقل معارفهم وخبراتهم إلى الأجيال التي تأتي بعدهم.
وقال "كورناز": "نسأل الله أن يرضى عن كتائب القسام. إذا أصبح كل واحد منا، نحن الشباب، متخصصًا ومتمكنًا في مجاله، ثم قدم التعليم للشباب الذين سيأتون بعدنا، وربيناهم على روح المسجد الأقصى والقدس، فإننا نؤمن بأن المقاومة لن تبقى محصورة في القدس، بل ستصل إلى العالم بأسره".
بدوره، دعا "محمد سعيد كوران"، طالب الماجستير في تخصص الأمن ودراسات الإرهاب، إلى عدم التعامل مع السابع من أكتوبر باعتباره مجرد ذكرى سنوية، معتبرًا أن الحدث يحمل أبعادًا تتصل بقضايا المقاومة والحرية والحق.
وتناول "كوران" الصهيونية من منظور تاريخي وأيديولوجي، قائلًا إن ما يجري يمثل بالنسبة إليه تعبيرًا عن وعي المسلمين والمقاومة والحرية والحقيقة، مضيفًا أنه لا ينبغي حصر الصهيونية في منطقة الشرق الأوسط، بل النظر إليها بوصفها أيديولوجية يرى أنها نشأت واستمرت بهدف تحقيق تصور للاحتلال والإبادة وتبرير الأفكار العنصرية على نطاق عالمي.
وأكد أن مواجهة هذه الأفكار لا ينبغي أن تقتصر على الشعارات والمظاهرات، داعيًا إلى توسيع الجهود داخل الجامعات عبر الدراسات العلمية والأبحاث الأكاديمية، إلى جانب الأنشطة الاجتماعية والثقافية التي تتيح التعبير عن المواقف والأفكار.
وفي السياق ذاته، قالت "مليكة بولات"، الطالبة في السنة الثالثة بكلية الإلهيات في جامعة إينونو، إن المسلمين مطالبون بتطوير أنفسهم في مختلف المجالات، مؤكدة أهمية مواصلة العمل من أجل الإسلام.
واستشهدت "بولات" بمقولة للراحل "نجم الدين أربكان" مفادها أن الشرق والغرب والقدس والنصر جميعها قضايا مشتركة، مشددة على ضرورة التحلي الدائم بالصمود والعمل، وأن يسعى المسلم إلى أن يكون في أفضل مستوى ممكن ضمن موقعه ومجاله.
وأضافت أن مسؤولية إعداد الأجيال المقبلة على الوعي الإسلامي تقع على عاتق الأسرة والمجتمع، سواء من خلال دور الأم أو الأخت أو الابنة أو المربية.
أما "بشرى أق بلوت"، الطالبة في السنة الثانية بقسم علاج اللغة والكلام، فأكدت أن فلسطين وغزة حاضرتان في دعائها، مشيرة إلى أن الطلاب يحاولون تقديم الدعم لهما بما يستطيعون.
وقالت "أق بلوت" إنها تتمنى لو أتيحت لهم الإمكانات للذهاب إلى فلسطين والمشاركة ميدانيًا، إلا أنهم يحاولون مواصلة دعمهم من أماكنهم، مؤكدة أن القضية الفلسطينية قضية جميع المسلمين.
وأوضحت أنهم يسعون إلى دعم فلسطين من خلال المقاطعة والاحتجاجات والمسيرات، مشيرة إلى أن صمود سكان قطاع غزة يرتبط بقوة إيمانهم.
من جهتها، قالت "زينب أصلان"، الطالبة في السنة الأولى بكلية الطب، إن لكل طفل حقًا في الوصول إلى التعليم والتعلم والحياة والخدمات الصحية.
وأضافت "أصلان" أن كثيرًا من الفلسطينيين حُرموا من الوصول إلى هذه الحقوق بسبب ما وصفته بالإبادة التي ينفذها الاحتلال الصهيوني، داعية المسلمين إلى استخلاص الدروس من طوفان الأقصى.
وأشارت إلى أنها ترى في الوقت الراهن مجموعة أكثر وعيًا بين المسلمين، معتبرة أن الوعي والوحدة يتزايدان مع مرور الوقت، واختتمت بالدعاء بأن يمنح الله المسلمين مزيدًا من الوحدة والحيوية والثبات. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تسلّمت عائلة الأسير الشهيد مروان حرز الله جثمانه بعد أكثر من ستة أشهر على احتجازه، فيما أبقت سلطات الاحتلال الصهيوني على جثامين 99 أسيرًا شهيدًا، بينهم 88 استشهدوا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة.
التقى رئيس اللجنة العلمية في رابطة علماء فلسطين الدكتور "ماهر الخولي" وعدد من العلماء المرافقين له، عميد كلية الإلهيات بجامعة جناق قلعة البروفيسور الدكتور "محمد فاتح كسَلَر"، وذلك بمناسبة الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى.
توسعت احتجاجات طلابية اندلعت في فرنسا على خلفية أزمات يعاني منها قطاع التعليم لتشمل مناطق مختلفة من البلاد، فيما أعادت تصريحات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" التي ربط فيها الاحتجاجات بالإسلام والهجرة، النقاش بشأن الخطاب المناهض للإسلام وموقع المسلمين في المجتمع الفرنسي إلى الواجهة.