رئيس فرع هاكسِياد في إلازيغ يدعو إلى الالتزام بالتجارة العادلة بمناسبة رمضان
وجّه رئيس فرع جمعية رجال الأعمال الصناعيين المستقلين (HAKSİAD) في إلازيغ، إسرافيل كارامازي، رسالة بمناسبة شهر رمضان، دعا فيها مجتمع الأعمال إلى التحلي بالكسب الحلال والعدل وزيادة الإنتاج والحفاظ على حقوق العاملين.
أصدر رئيس فرع هاكسِياد في ولاية إلازيغ ، إسرافيل كارامازي، بياناً بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أكد فيه أن هذا الشهر لا ينبغي أن يُنظر إليه كموسم لزيادة النشاط التجاري فحسب، بل كفرصة لتعزيز قيم العطاء والتقوى والتكافل الاجتماعي.
وشدد كارامازي على أهمية الالتزام بالعدل في المعاملات التجارية، مستشهداً بقول الله تعالى: [وأوفوا الكيل والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشياءهم] (هود: 85)، محذراً من رفع الأسعار بشكل مبالغ فيه، لا سيما في السلع الأساسية، ومن الوقوع في ممارسات مثل الربا أو الغش أو الاحتكار، معتبراً أن التجارة الأخلاقية لا تُقاس بالأرباح فقط، بل بالبركة ورضا الله ومصلحة المجتمع.
كما دعا إلى زيادة الإنتاج والحفاظ على فرص العمل خلال شهر رمضان، مؤكداً أن المرحلة تمثل مسؤولية واختباراً لأصحاب الأعمال، لا مجرد فرصة لزيادة الإيرادات.
وأشار إلى ضرورة دفع الأجور في وقتها، وتحسين ظروف العمل، وضمان الأمن الوظيفي، بوصفها التزامات شرعية وأخلاقية.
وفي ختام رسالته، حثّ كارامازي على دعم التجار والمنتجين المحليين، وتعزيز ثقافة التضامن والاعتدال وتجنب الإسراف، مع التشديد على أهمية إخراج الزكاة والصدقات للوصول إلى المحتاجين، متمنياً أن يحمل رمضان الخير والطمأنينة لمدينة إلازيغ وتركيا والعالم الإسلامي. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
يسلّط الأستاذ يحيى أوراش الضوء على الصيام كرحلة روحية ترويضية للنفس، حيث يتحوّل الجوع إلى مدرسة للإرادة، والانضباط إلى مفتاح للقلب، مؤكداً أن أثر رمضان لا يزول مع الشهر، بل يمتد ليشكل أسلوب حياة متكامل للروح والجسد.
شدد رئيس هيئة علماء فلسطين الدكتور نواف التكروري، أن الشهادة لا تتحقق بمجرد الرغبة أو العاطفة، بل هي مرتبطة بالعمل الجاد في سبيل الله، والالتزام بالجهاد بكل وسع الفرد وإمكاناته.
أعلنت ولاية إسطنبول انطلاق أولى قوافل الحفّاظ إلى الأراضي المقدسة ضمن برنامج مدعوم من الولاية ومحسنين، شمل 855 طالباً ومعلماً أتمّوا حفظ القرآن في إسطنبول.