الدكتور نواف التكروري: الشهادة تتحقق بالالتزام بالجهاد بكل أشكاله وإمكاناتنا
شدد رئيس هيئة علماء فلسطين الدكتور نواف التكروري، أن الشهادة لا تتحقق بمجرد الرغبة أو العاطفة، بل هي مرتبطة بالعمل الجاد في سبيل الله، والالتزام بالجهاد بكل وسع الفرد وإمكاناته.
أكد الدكتور نواف التكروري، رئيس هيئة علماء فلسطين، أن الشهادة للمسلم لا تتحقق بمجرد الرغبة أو العاطفة، بل هي مرتبطة بالعمل الجاد في سبيل الله، وبالأخص الالتزام بالجهاد بكل وسع الفرد وإمكاناته، سواء كان ذلك بالمال أو النفس أو الكلمة أو الجهد أو القلم.
جاء ذلك خلال مشاركته في برنامج "ليلة الشهداء" الذي نظمه وقف محبي النبي في مدينة بينغول لتكريم شهداء الإسلام الذين استشهدوا خلال شهر فبراير.
وشارك في البرنامج، إلى جانب الدكتور التكروري، رؤساء أحزاب سياسية وممثلو منظمات المجتمع المدني، وعدد كبير من المواطنين، ما يعكس اهتمام المجتمع المحلي بترسيخ قيم الشهادة والجهاد.
وبدأت الفعالية بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، ثم تلاها أداء أناشيد دينية من قبل فناني وكالة Özlem Ajans، ما أضفى أجواءً روحانية مؤثرة على الحضور وجعلهم يعيشون لحظات عاطفية متعمقة.
وأشار الدكتور نواف التكروري إلى أن الشهادة هي بمثابة "صفقة مع الله"، حيث يمنح المؤمن جزءًا يسيرًا من إمكاناته وماله في سبيل الله، فيقابله الله بالجنة عند نيله الشهادة، مستشهداً بالآية الكريمة التي تقول: "اشترى الله من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة"، أوضح التكروري أن الشهادة ليست مجرد موت في سبيل الله، بل هي إتمام لوعد ووفاء للاتفاق مع الله عز وجل، وأن الشهداء يحظون بمكانة عظيمة ومرتبة رفيعة عند الله، كما وصف النبي ﷺ أرواح الشهداء بأنها معلقة في الجنة كرمز لعلو منزلتهم ومقامهم الرفيع.
وأضاف التكروري أن الجهاد لا يقتصر على القتال المسلح، بل يشمل جميع الوسائل المتاحة لدى المؤمن، سواء كانت مالية، أو جسدية، أو بالكلمة، أو بالقلم، مؤكداً أن أي عمل يقوم به الفرد لدعم المسلمين والمظلومين في أنحاء العالم، بما في ذلك أهل غزة، يدخل ضمن مفهوم الجهاد، ويعد دليلاً على صدق الرغبة في الشهادة.
وأوضح أن الشعور بالرحمة أو الحزن أو التعاطف وحده لا يكفي، بل يجب أن يتبعه عمل حقيقي يعكس الالتزام بالجهاد والخدمة للمسلمين.
كما نبه الدكتور التكروري إلى أن دعم أهل غزة والمشاركة في أعمال الجهاد المالي والروحاني، سواء بتقديم المساعدات أو المشاركة في المشاريع التي تخدمهم، يجب أن يُنظر إليه على أنه امتداد للجهاد بالنفس والمال، وأنه طريقة لتقاسم ثواب الشهداء.
وأضاف أن الجهاد في كل أشكاله، إذا تم بحسن نية وبإخلاص لله، سيجعل المؤمن يحصل على ثواب الشهادة حتى لو لم يمت في ساحات القتال، مستشهداً بقول النبي ﷺ: "من أراد الشهادة بصدق، فقد أعطاه الله ثواب الشهيد حتى لو مات في فراشه".
واختتم الدكتور نواف التكروري حديثه بالتأكيد على ضرورة أن يكون المسلمون ثابتين على طريق الشهداء، وأن يشاركوا في ثوابهم وجهادهم بكل إخلاص، مشدداً على أن الأعمال الجادة والصادقة في سبيل الله هي التي تجعل الإنسان قريباً من مقام الشهادة، وليس مجرد الحديث أو التمني أو المشاعر العاطفية.
ووجّه نداءً إلى الحضور بأن يكونوا صادقين في حبهم للشهادة والالتزام بالجهاد بكل أشكاله، وأن لا يغفلوا عن مسؤوليتهم تجاه إخوانهم في فلسطين وأماكن الصراع، لأن دعمهم ومساندتهم هو جزء من تحقيق هذا الهدف العظيم.
واختتمت الفعالية بالدعاء، مؤكدة على أهمية العمل الصادق والثبات على درب الشهداء، والاستفادة من ثوابهم وجهادهم في حياة المؤمن اليومية، لتكون القدوة لهم وللأجيال القادمة في حب الشهادة والالتزام بالجهاد. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
وجّه رئيس فرع جمعية رجال الأعمال الصناعيين المستقلين (HAKSİAD) في إلازيغ، إسرافيل كارامازي، رسالة بمناسبة شهر رمضان، دعا فيها مجتمع الأعمال إلى التحلي بالكسب الحلال والعدل وزيادة الإنتاج والحفاظ على حقوق العاملين.
يسلّط الأستاذ يحيى أوراش الضوء على الصيام كرحلة روحية ترويضية للنفس، حيث يتحوّل الجوع إلى مدرسة للإرادة، والانضباط إلى مفتاح للقلب، مؤكداً أن أثر رمضان لا يزول مع الشهر، بل يمتد ليشكل أسلوب حياة متكامل للروح والجسد.
أعلنت ولاية إسطنبول انطلاق أولى قوافل الحفّاظ إلى الأراضي المقدسة ضمن برنامج مدعوم من الولاية ومحسنين، شمل 855 طالباً ومعلماً أتمّوا حفظ القرآن في إسطنبول.