محمد كوكطاش: التفريط بالشهداء بداية السقوط
يشدد الأستاذ محمد كوكطاش على أن الاعتناء بالشهداء واجب يحمي قيمنا وهويتنا الإسلامية، ويضمن استمرارية مسيرة الحق والعدل، ويشير إلى أن هذا الاهتمام يشمل الشخص نفسه وأماناته المادية والمعنوية، مع إعطاء الأولوية لهم في الزيارات والفعاليات، لتظل قافلة الشهداء تسير بلا توقف.
كتب الأستاذ محمد كوكطاش مقالاً جاء فيه:
الاعتناء بالشهداء واجبٌ يضمن استمرار قيمنا وهويتنا الإسلامية.
قد يتساءل البعض: "أليس كافيًا أن يكون الله هو الحامي؟"، وبالفعل يكفي أن الله هو الذي يمنح الشهداء جزاءهم، فقد قدموا أنفسهم لله طائعين، لكنني أقول هذا من أجلنا نحن: من لا يعتني بشهدائه هو من سيهتز ويضعف وينهار.
الاعتناء بالشهداء يعني أولًا تقدير الشخص نفسه، ثم الاهتمام بما تركه خلفه من أمانات، سواء كانت مادية أو معنوية، فالتغافل عن ذلك ليس فقط تقصيرًا، بل يعني ضياع قيمنا واستمراريتنا، فالشيطان وأعوانه يسعون دائمًا لإبعاد الناس عن سبيل الشهادة، مستخدمين في ذلك كل الوسائل، وأحيانًا يظهر هؤلاء في طريقنا من أقرب الناس إلينا ممن نعرفهم ويقدمون حججًا لإقناعنا بالتراجع، مثل السؤال عن ترك الأسرة أو الأقارب وراءنا.
هنا يجب أن نكون نحن الحاضرين، وأن نؤكد بأن الشهيد ترك أموره بين أيدينا، وأننا سنحميها ونعطيها قيمتها. وسيكون الشهيد الذي سبقنا في سبيل الله شاهدًا على ذلك، مذكّرًا بأن المسلمين لم يتركوا أي شهيد دون رعاية، بل حتى وهم على قيد الحياة لم يحظوا بهذه الوفرة.
وليس الاهتمام بالشهداء مقصورًا على الجانب المادي، بل يشمل العناية المعنوية أيضًا، وإظهار الاحترام لشرفهم وكرامتهم، فقد ضحوا بأنفسهم من أجلنا ومن أجل استمرار قيمنا.
وللشهر الفضيل خصوصية كبيرة في هذا السياق، إذ يجب إعطاء الأولوية للشهداء في الزيارات والأعمال الخيرية، وتنظيم فعاليات خاصة في ذكريات استشهادهم، لتظل قافلة الشهداء تسير بلا توقف، حامية لوجودنا وهويتنا الإسلامية.
فالاعتناء بالشهداء واجب يربط بيننا وبين قيم الشهادة، ويؤكد استمرارنا في مسيرة الحق والعدل، والسلام والدعاء لهم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تناول الكاتب إسلام الغمري في مقال حول "اليوم التالي" في الإمارات العربية المتحدة بعد مرحلة محمد بن زايد آل نهيان، من زاوية مؤسسية تبحث في قدرة بنية الحكم على إدارة أي انتقال محتمل دون اضطراب، كما استعرض انعكاسات ذلك داخليًا وإقليميًا ودوليًا، في ظل تشابك موازين السياسة والاقتصاد وشبكات المصالح.
يسلط الأستاذ حسن ساباز الضوء على تواصل الإبادة في غزة وما يرافقها من انكشاف متزايد لداعميها عالميًا، منتقدًا محاولات تلميع صورتهم، ومستحضرًا الجدل حول تصريح ليبرون جيمس، ليصل ذلك بسيرة مالكوم إكس وزيارته لغزة بوصفه رمزًا للحرية ومقاومة الظلم.
يسلط الأستاذ محمد علي كونول الضوء على تصاعد الوعي الأمريكي تجاه الدعم العسكري والمالي لإسرائيل المحتلة، وتأثير ذلك على النقد السياسي والديني، مع بروز دعوات للحد من نفوذ الصهاينة في السياسة الأمريكية.