عاصم عبد الماجد يدعو قيادات الإخوان المسلمين إلى الانسحاب من العمل السياسي والتركيز على الدعوة
دعا عاصم عبد الماجد، القيادي في الجماعة الإسلامية، قادة ومفكري جماعة الإخوان المسلمين إلى إنهاء انخراطهم في العمل السياسي والتفرغ للدعوة والتربية، معتبرًا أن التجارب السابقة أثبتت صعوبة المواجهة السياسية في العالم العربي، وأن الاستمرار فيها يفرض أعباءً تفوق طاقتهم.
وجّه عاصم عبد الماجد، القيادي في الجماعة الإسلامية، نداءً إلى قادة ومفكري جماعة الإخوان المسلمين، دعاهم فيه إلى الخروج من مجال العمل السياسي، والاكتفاء بالأنشطة الدعوية والتربوية وغيرها من المجالات التي يتقنونها وتحتاج إليها الأمة.
وقال عبد الماجد، في رسالة وجّهها إلى قيادات الجماعة، إن العمل السياسي في العالم العربي، بحسب تقديره، ينحصر غالبًا بين الخضوع للسلطات أو الدخول في مواجهات عنيفة معها، معتبرًا أن الخيارين يفرضان تحديات كبيرة، وأن المواجهة أثبتت التجارب المتعاقبة أنها تتجاوز قدرات الجماعة ولا تحقق الأهداف المرجوة، و(لا يكلف الله نفساً إلا وسعها).
وأضاف أن الاستمرار في هذا المسار قد يؤدي إلى إهدار الإمكانات المتاحة، فضلًا عن تعريض أعضاء الجماعة وأقربائهم لمزيد من المشقة والضغوط، (يريد الله ان يخفف عنكم)، داعيًا إلى إعادة تقييم التجربة السياسية في ضوء المتغيرات المحيطة.
وأعرب عبد الماجد عن ثقته بأن قادة الإخوان المسلمين يدركون أهمية اتخاذ مثل هذا القرار في المرحلة الحالية، مشددًا على ضرورة عدم التراجع عنه بسبب الانتقادات أو شماتة الخصوم أو اعتراض أطراف ترى أن استمرار المواجهة السياسية يخدم مصالحها.
ودعا القيادي في الجماعة الإسلامية، في حال قبول مقترحه، إلى عدم ربط الانسحاب من العمل السياسي بتحقيق مطالب هي حقوق مشروعة للجماعة، مشيرًا إلى أن النظام الحالي رفض هذه المطالب سابقًا، وأن تكرار طرحها قد يؤدي إلى تكرار رفضها.
وأكد أن الانسحاب ينبغي أن يكون قرارًا استراتيجيًا نابعًا من قناعة ذاتية، وليس تنازلًا مقابل رفع المظالم، معربًا عن أمله في أن يسهم تخفيف الأعباء السياسية في إنهاء جانب من المعاناة التي تواجهها الجماعة.
واختتم عبد الماجد رسالته بالإشارة إلى أن دعوته تستند إلى خلاصة تجربته، مع إقراره باختلاف الظروف بين الجماعة الإسلامية وجماعة الإخوان المسلمين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
يرى الأستاذ حسن ساباز أن رحيل نتنياهو لن يغيّر جوهر السياسات الإسرائيلية، في ظل تقارب مواقف منافسيه معه تجاه غزة والضفة الغربية، ويشير إلى أن تداعيات الحرب على إيران أربكت الحسابات الأمريكية، وأن انتخابات الكونغرس المقبلة ستكشف حجم تأثيرها على ترامب والجمهوريين.
يسلط الأستاذ نذير تونتش الضوء على قضية الحجاب في أذربيجان، مستعرضا تجربة تركيا السابقة، ومحذرا من تداعيات تقييد الحريات الدينية، ومؤكدا أن احترام المعتقدات وضمان الحقوق الأساسية يشكلان ركيزة أساسية لعدالة الدولة واستقرار المجتمع.
يسلط الأستاذ حسن ساباز الضوء على رمزية عمر المختار في مقاومة الاحتلال، ويربطها بالشخصيات الفلسطينية كيحيى السنوار وهنية وغيرهم، كما يتناول تداعيات أحداث السابع من أكتوبر، وما أعادته من اهتمام بالقضية الفلسطينية والنقاش حول المقاومة والاحتلال ومستقبل الصراع.