هولندا..نحو 200 ألف شخص يشاركون في مظاهرة حاشدة دعماً لفلسطين في أمستردام
شهدت العاصمة الهولندية أمستردام تظاهرة واسعة تحت شعار "الخط الأحمر"، احتجاجاً على الإبادة الجماعية والحصار في قطاع غزة، حيث أعلن المنظمون مشاركة نحو 200 ألف شخص في الفعالية.
وتجمع المتظاهرون، بعد ظهر اليوم، في ساحة المتاحف "ميوزيومبلين"، مرتدين ملابس أو شارات حمراء، ورافعين الأعلام الفلسطينية، فيما رددوا هتافات من بينها "الحرية لفلسطين" و"هولندا تموّل والاحتلال الصهيوني يقصف".
وذكرت صحيفة ألخمين داخبلاد أن وزيرة الخارجية الهولندية السابقة "ليليان بلومن" شاركت في المظاهرة، ودعت خلال كلمتها إلى الاعتراف بأن الانتهاكات المستمرة لحقوق الفلسطينيين أصبحت أمراً طبيعياً في نظر كثيرين، كما طالبت رئيس الوزراء "روب ييتن" بالتعليق الفوري لجميع أشكال التعاون العسكري مع الاحتلال الصهيوني.
وأشارت الصحيفة إلى أن "ييتن" سبق أن شارك في مظاهرة مماثلة تحت لافتة "الخط الأحمر" العام الماضي، عندما كان عضواً في البرلمان، لكنه اعتبر خلال مؤتمر صحفي عقده في السادس من تشرين الثاني أن مشاركته في احتجاج مماثل لم تعد مناسبة له بصفته رئيساً للحكومة.
وشارك في الفعالية سياسيون وصحفيون وشخصيات عامة، ألقوا كلمات أمام الحشود، قبل أن ينطلق المتظاهرون في مسيرة عبر شوارع وسط أمستردام، قطعت مسافة نحو ستة كيلومترات حول حديقة فوندل بارك، وانتهت في ساحة المتاحف.
وأغلقت السلطات الشوارع المحيطة بمسار المسيرة أمام حركة المرور، كما غيّرت مسارات عدد من خطوط الترام والحافلات لتسهيل تنظيم التظاهرة.
وتعد هذه المظاهرة الرابعة ضمن سلسلة احتجاجات "الخط الأحمر" التي شهدتها هولندا، ونظمها ائتلاف يضم 13 جمعية ومبادرة مناهضة للحرب ومناصرة لفلسطين.
وسبق أن نظمت المظاهرتان الأولى والثانية في لاهاي خلال أيار وحزيران 2025، فيما أقيمت الثالثة في أمستردام يوم 5 تشرين الأول من العام نفسه، بمشاركة نحو 250 ألف شخص وفق تقديرات المنظمين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشف نادي الأسير الفلسطيني أن نحو 80% من الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الصهيوني، بمن فيهم الأطفال، يعانون الإصابة بمرض الجرب، في ظل حرمانهم من العلاج وتدهور ظروف الاحتجاز، بالتزامن مع تصاعد الاعتداءات الجسدية وسياسات التجويع والتنكيل.
تواصل روسيا والولايات المتحدة والصين مباحثاتها بشأن الملفات المطروحة على جدول أعمال لقاء محتمل يجمع قادة الدول الثلاث على هامش قمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ، المقررة يومي 18 و19 نوفمبر/تشرين الثاني في مدينة شنتشن الصينية.
أسفر هجوم شنه مسلحون في منطقة أسوسا الإثيوبية عن مقتل 52 شخصاً، بينهم مدنيون وعناصر من قوات الأمن الإقليمية ومقاتلون من الميليشيات المحلية، فيما اتهمت السلطات جماعة جيش تحرير أورومو بالوقوف وراء الهجوم.