إثيوبيا..مقتل 52 شخصاً في هجوم مسلح بإقليم بني شنقول-قمز
أسفر هجوم شنه مسلحون في منطقة أسوسا الإثيوبية عن مقتل 52 شخصاً، بينهم مدنيون وعناصر من قوات الأمن الإقليمية ومقاتلون من الميليشيات المحلية، فيما اتهمت السلطات جماعة جيش تحرير أورومو بالوقوف وراء الهجوم.
ووقع الهجوم صباح الخامس من تشرين الثاني في مديرية بيلديغلو بمنطقة أسوسا، المحاذية لإقليم أوروميا، حيث اقتحم مسلحون إحدى القرى وفاجأوا القوات الأمنية، وفقاً لما نقله موقع بوركينا عن الشرطة الإقليمية.
وبحسب أحدث حصيلة أعلنتها السلطات، بلغ عدد القتلى 52 شخصاً، بينهم 21 مدنياً و18 عنصراً من قوات الأمن الإقليمية و13 مقاتلاً من الميليشيات المحلية.
واتهم مدير شرطة إقليم بني شنقول-قمز "إدريس محمد" مسلحي جيش تحرير أورومو، الذي تصنفه السلطات الإثيوبية منظمة إرهابية، بتنفيذ الهجوم.
وأوضح المسؤول أن المهاجمين فروا عقب تنفيذ العملية، فيما أرسلت السلطات الجيش الاتحادي والقوات الأمنية الإقليمية إلى المنطقة، مؤكداً أن الوضع أصبح تحت السيطرة.
وأدى الهجوم إلى نزوح عدد من السكان عن منازلهم، قبل أن يتمكنوا من العودة إليها بعد استقرار الأوضاع، بحسب مسؤولين محليين.
ولم يصدر جيش تحرير أورومو حتى الآن أي تعليق على الاتهامات الموجهة إليه بشأن ضلوعه في الهجوم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشف نادي الأسير الفلسطيني أن نحو 80% من الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الصهيوني، بمن فيهم الأطفال، يعانون الإصابة بمرض الجرب، في ظل حرمانهم من العلاج وتدهور ظروف الاحتجاز، بالتزامن مع تصاعد الاعتداءات الجسدية وسياسات التجويع والتنكيل.
شهدت العاصمة الهولندية أمستردام تظاهرة واسعة تحت شعار "الخط الأحمر"، احتجاجاً على الإبادة الجماعية والحصار في قطاع غزة، حيث أعلن المنظمون مشاركة نحو 200 ألف شخص في الفعالية.
تواصل روسيا والولايات المتحدة والصين مباحثاتها بشأن الملفات المطروحة على جدول أعمال لقاء محتمل يجمع قادة الدول الثلاث على هامش قمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ، المقررة يومي 18 و19 نوفمبر/تشرين الثاني في مدينة شنتشن الصينية.