كوريا الشمالية تربط استئناف الحوار مع واشنطن بوقف السياسات العدائية
أكدت حكومة بيونغ يانغ أن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة يتطلب احترامًا متبادلًا ومراعاة مصالحها الوطنية، بالتزامن مع إعلان سيول رصد إطلاق عدة صواريخ قبالة الساحل الشرقي لكوريا الشمالية.
وأعلنت كوريا الشمالية رفضها استئناف الاتصالات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة في ظل استمرار ما وصفته بالسياسات العدائية والاتهامات الأمريكية، مؤكدة أن أي تقارب بين الجانبين يجب أن يقوم على الاحترام المتبادل ومراعاة المصالح الوطنية لبيونغ يانغ.
وجاء الموقف الكوري الشمالي عقب إعلان الجيش الكوري الجنوبي أن بيونغ يانغ أطلقت، اليوم، عدة صواريخ باتجاه المياه قبالة الساحل الشرقي للبلاد.
وقالت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية إنها تواصل، بالتنسيق مع الجانب الأمريكي، تحليل تفاصيل الصواريخ التي جرى إطلاقها، مؤكدة استعدادها للتعامل مع أي خطوات محتملة من جانب كوريا الشمالية.
وفي سياق متصل، اعتبرت بيونغ يانغ أن الاتهامات الأمريكية الموجهة إليها تمثل جزءًا من سياسة الضغط السياسي التي تسهم في زيادة التوتر بالمنطقة.
وردّت "كيم يو جونغ"، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" ومسؤولة بارزة في البلاد، على تصريحات مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، الذي اتهم قراصنة كوريين شماليين بالوقوف وراء الهجوم الإلكتروني الذي استهدف منصة بينانس، إحدى أكبر منصات تداول العملات الرقمية في العالم.
ووصفت "كيم يو جونغ" التصريحات الأمريكية بأنها امتداد لنهج واشنطن العدائي المستمر تجاه بلادها، رافضة الاتهامات الموجهة إلى بيونغ يانغ.
وأكدت أن حكومتها لا ترى مبررًا للدخول في محادثات مع أطراف لا تتخلى عن مواقفها العدائية، مشيرة إلى أن تحقيق السلام عبر الحوار يظل ممكنًا، لكنه لا يعني التخلي عن المصالح الوطنية لكوريا الشمالية.
وكانت "كيم يو جونغ" قد وصفت، الثلاثاء، اتهامات مكتب التحقيقات الفيدرالي بأنها استفزاز متكرر اعتادت الولايات المتحدة اللجوء إليه. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أقرّت القناة 14 العبرية بأن فوز الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية شكّل "ضربة قوية لترامب وإسرائيل"، مشيرة إلى أن حجم الانتصار تجاوز التوقعات، وفق النتائج الأولية التي أوردتها.
طالبت عريضة وقّعها 6500 من العاملين في المجال الصحي الاتحاد العالمي للأطباء بإنهاء عضوية نقابة أطباء الاحتلال الصهيوني، على خلفية اتهامات بمشاركة أطباء في تعذيب أسرى فلسطينيين والتورط في انتهاكات داخل قطاع غزة، وسط انتقادات للاتحاد بسبب امتناعه عن التحقيق في هذه الاتهامات.
قال قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني: "إن القوى التي وصفها بـ"جبهة المقاومة" أعلنت التزامها الكامل بتوجيهات المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، بشأن الرد على أي هجوم محتمل دون التقيد بحدود جغرافية.
أثار توقيف الناشط "أمادو سارانغ ديالو" في السنغال موجة اعتراضات من منظمات مدنية وحقوقية، عقب نشره مقطعًا ينتقد مشاركة رياضيين من الاحتلال الصهيوني في دورة الألعاب الأولمبية للشباب، وسط مطالبات بالإفراج عنه واحترام حرية التعبير.