فرار بولسونارو إلى الولايات المتحدة عبر الأرجنتين يفجر توتراً دبلوماسياً بين برازيليا وبوينس آيرس
تصاعد التوتر الدبلوماسي بين البرازيل والأرجنتين عقب مغادرة، فلافيو بولسونارو، البرازيل متوجهاً إلى الولايات المتحدة عبر الأراضي الأرجنتينية، بعد خسارته الانتخابات الرئاسية ورفضه الاعتراف بنتائجها.
أثار انتقال، فلافيو بولسونارو، من البرازيل إلى الولايات المتحدة عبر الأرجنتين أزمة دبلوماسية جديدة بين برازيليا وبوينس آيرس، بعدما طلبت الحكومة البرازيلية توضيحات من إدارة الرئيس الأرجنتيني، خافيير ميلي، بشأن ملابسات مغادرته البلاد.
واستدعت وزارة الخارجية البرازيلية، الخميس، القائمة بالأعمال الأرجنتينية، ماريا إميليا كورتيس، على خلفية استخدام بولسونارو الأراضي الأرجنتينية في طريقه إلى مدينة ميامي الأمريكية، عقب خسارته الانتخابات الرئاسية.
ونقلت مصادر دبلوماسية أن الاجتماع شهد مطالبة برازيليا الجانب الأرجنتيني بتقديم توضيحات بشأن عبور بولسونارو أراضيه.
ويأتي ذلك في ظل توتر متصاعد بين البلدين، على خلفية الدعم العلني الذي قدمه ميلي لبولسونارو خلال الانتخابات، وامتناعه عن الاعتراف بفوز المرشح اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، أو تهنئته بالانتصار.
خلافات سياسية واتهامات قضائية
وكان، فلافيو بولسونارو، البالغ من العمر 45 عاماً، قد خسر الانتخابات، لكنه رفض الاعتراف بالنتائج، مدعياً وقوع عمليات تزوير دون تقديم أدلة تدعم مزاعمه.
ويواجه بولسونارو تحقيقين منفصلين على خلفية اتهامات بالفساد وغسل الأموال.
وتعيد مواقفه من نتائج الانتخابات إلى الأذهان موقف والده، الرئيس البرازيلي السابق، جايير بولسونارو، الذي رفض بدوره الاعتراف بهزيمته أمام، لولا دا سيلفا، في انتخابات عام 2022، قبل أن يُحكم عليه بالسجن 27 عاماً لدوره في محاولة انقلاب.
وزاد دعم ميلي لبولسونارو من حدة الأزمة بين البلدين، إذ شارك الرئيس الأرجنتيني في فعالية بمدينة ساو باولو أُعلن خلالها ترشح فلافيو بولسونارو للرئاسة، وهاجم لولا دا سيلفا واصفاً إياه بـ"اللص" و"المجرم".
وعقب تصريحات مهينة أطلقها ميلي بحق مسؤولين برازيليين، استدعت البرازيل سفيرها من بوينس آيرس في يوليو/تموز الماضي، وردت الأرجنتين بسحب سفيرها من برازيليا، لتنخفض التمثيلات الدبلوماسية بين البلدين إلى مستوى القائمين بالأعمال.
ميلي وترامب يقدمان الدعم لبولسونارو
ودافع المتحدث باسم الرئاسة الأرجنتينية، خوان بابلو كاريرا، عن انتقال بولسونارو إلى الولايات المتحدة، قائلاً في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي: "إن حكومته ساعدته على "الإفلات من براثن الشيوعية التي تسعى إلى سجن المعارضين".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وصف الانتخابات في البرازيل بأنها "مزورة" و"غريبة للغاية"، لكنه لم يعترف بفلافيو بولسونارو رئيساً منتخباً.
وقال ترامب: "إنه سمح لبولسونارو بالقدوم إلى الولايات المتحدة، مضيفاً: "لن أتدخل في هذا الأمر".
كما وافقت إدارة ترامب خلال الأسبوع الجاري على منح تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة لبولسونارو وأفراد عائلته.
وفي أول تصريح له بعد مغادرة البرازيل، شكر فلافيو بولسونارو الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي وترامب على دعمهما، مشيداً بما وصفه بـ"شجاعة" ميلي واحترامه للعدالة والقانون، كما أعرب عن تقديره لترامب والشعب الأمريكي لاستقباله في الولايات المتحدة.
وبذلك غادر بولسونارو البرازيل متوجهاً إلى الولايات المتحدة، في وقت يواجه فيه تحقيقات تتعلق باتهامات بالفساد وغسل الأموال، مستفيداً من الدعم السياسي الذي قدمه له كل من ميلي وترامب، وسط تداعيات دبلوماسية جديدة بين البرازيل والأرجنتين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت الصين نجاح الطائرة المسيّرة الشبحية "GJ-21"، المخصصة للاستطلاع والهجوم، في تنفيذ أول اختبار للإقلاع والهبوط على متن سفينة "سيتشوان" الهجومية البرمائية من الفئة "تايب 076"، في خطوة تعكس تقدماً في مساعي بكين لدمج الأنظمة غير المأهولة ضمن أسطولها البحري.
تمكنت فرق الإنقاذ في العاصمة الكينية نيروبي من انتشال أول جثة من تحت أنقاض مبنى مؤلف من 18 طابقاً انهار قبل أسبوع، فيما لا يزال 16 شخصاً في عداد المفقودين، وسط استمرار عمليات البحث عن ناجين.
كشف برنامج "ما خفي أعظم" الذي بثته قناة الجزيرة عن تسجيلات ووثائق تُعرض للمرة الأولى، تتناول محطات من حياة القائد العام السابق لكتائب القسام محمد الضيف، واجتماعات القيادة العسكرية للحركة، إضافة إلى تفاصيل تتعلق بالتحضيرات والخلفيات المرتبطة بعملية "طوفان الأقصى".