الصين: التوسع العسكري الياباني يهدد استقرار منطقة آسيا والمحيط الهادئ
حذّرت بكين من تداعيات تسارع إعادة تسليح اليابان وتطوير قدراتها الصاروخية وتوسيع أنشطتها العسكرية، معتبرة أن هذه التحركات تهدد أمن المنطقة، ومجددة رفضها أي تدخل خارجي في قضية تايوان.
واتهم المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية، "تشانغ شياوغانغ"، اليابان بتوسيع نشاطها العسكري وتسريع برامج تطوير ونشر الصواريخ متوسطة وبعيدة المدى، محذرًا من أن تحركات طوكيو تشكل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي.
وقال "شياوغانغ" إن اليابان تسعى إلى إشراك دول من خارج المنطقة في مناورات عسكرية مشتركة، مشيرًا إلى أنها تعمل على تعزيز وجودها العسكري في جزرها الجنوبية الغربية، إلى جانب تسريع وتيرة إعادة التسلح وتطوير قدراتها الصاروخية.
وأكد المتحدث، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا"، الجمعة، أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ تمتلك فرصًا واسعة لتحقيق السلام والتنمية.
وأضاف أن الأطراف التي تنسجم مع التوجه العام نحو ترسيخ السلام ستتمكن من تحقيق أهدافها، في حين لن تحظى الجهات التي تؤجج المواجهة بين التكتلات بدعم.
بكين ترفض أي تدخل خارجي في قضية تايوان
وفيما يتعلق بتايوان، شدد المتحدث الصيني على أن القضية شأن داخلي صيني خالص، مؤكدًا أن بكين لن تسمح لأي قوة خارجية بالتدخل فيها.
وحذّر من أن الأطراف التي تحاول استخدام تايوان للضغط على الصين أو تكثف استفزازاتها العسكرية ستدفع ثمنًا باهظًا.
وكانت وزارة الخارجية الصينية قد دعت اليابان، في بيان صدر يوم 17 تشرين الأول، إلى الالتزام بالنظام الدولي الذي تشكل عقب الحرب العالمية الثانية، واحترام التزاماتها الدولية المتعلقة بمنع انتشار الأسلحة النووية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت قوات الاحتلال الصهيوني قرية كفر مالك شمال شرقي رام الله منطقة عسكرية مغلقة، بالتزامن مع اقتحام مقام يوسف ومناطق سكنية في نابلس، ومواصلة مداهماتها لقرية بورين لليوم الرابع على التوالي.
أعلن العراق، أمس الخميس، تولي رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، علي الزيدي، مهام رئاسة جهاز المخابرات الوطني "في ظل التحديات الراهنة واكتمال السيادة".
أثار غياب الرئيس الأذربيجاني "إلهام علييف"عن قمة منظمة الدول التركية في أنقرة، رغم تلقيه دعوة شخصية من نظيره التركي "رجب طيب أردوغان"، تساؤلات بشأن تصاعد التوتر بين أنقرة وباكو.