بعد خسارته الانتخابات.. فلافيو بولسونارو يغادر البرازيل ويعلن نفسه "الزعيم الشرعي" للبلاد
غادر السيناتور البرازيلي، فلافيو بولسونارو، البلاد متوجهاً إلى الولايات المتحدة، متحدياً قراراً قضائياً يلزمه بتسليم جوازي سفره، قبل أن يعلن نفسه "الزعيم الشرعي" للبرازيل، مدعياً من دون تقديم أدلة أن الانتخابات التي فاز بها الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا تعرضت للتلاعب.
غادر السيناتور البرازيلي، فلافيو بولسونارو، الذي خسر الانتخابات الرئاسية، بلاده متوجهاً إلى مدينة ميامي الأمريكية برفقة أفراد من عائلته، قبل أن ينشر رسالة عبر منصة "إكس" أعلن فيها نفسه "الرئيس الشرعي" للبرازيل، رافضاً الاعتراف بفوز الرئيس، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
وفي رسالته، استهدف بولسونارو نتائج الانتخابات، متهماً لولا والمحكمة العليا بالتلاعب بالعملية الانتخابية، ومزاعماً أن الانتخابات سُرقت من خلال ما وصفه بـ"منظمة إجرامية" أقامت "حكماً استبدادياً"، من دون تقديم أدلة تدعم اتهاماته.
وكان بولسونارو قد وصف نفسه في نسخة أولى من الرسالة بأنه "الرئيس المنتخب"، قبل أن يحذفها وينشر نسخة معدلة استخدم فيها وصف "الزعيم" للبرازيل.
وقال إنه يتوجه إلى نحو 60 مليون ناخب ومواطني البلاد، مؤكداً استمرار رفضه للنتائج المعلنة، ومتهماً حكومة لولا والمحكمة العليا باستهدافه وعائلته.
مغادرة البرازيل رغم قرار قضائي
وغادر بولسونارو البلاد رغم قرار صادر عن المحكمة العليا البرازيلية يلزمه بتسليم جوازي سفره، في إطار تحقيق يتعلق بعلاقات مالية وشبهات غسل أموال.
ونفى السيناتور أن تكون مغادرته هروباً، قائلاً إنه غادر لحماية نفسه وعائلته، واتهم حكومة لولا والمحكمة العليا بشن ما وصفه بـ"حملة اضطهاد" ضده.
وتأتي مغادرته في وقت يواجه فيه تحقيقات بشأن علاقات مالية مع مصرفي متهم بارتكاب مخالفات مالية، وشخص يُشتبه في تورطه بغسل أموال مرتبطة بقطاع المراهنات في البرازيل.
نتائج الانتخابات معترف بها رسمياً
وكانت المحكمة الانتخابية العليا في البرازيل قد أعلنت فوز لولا دا سيلفا في جولة الإعادة، بفارق تجاوز 4.4 ملايين صوت. واعترفت بالنتائج المؤسسات الانتخابية البرازيلية والمراقبون الدوليون وقادة دول، إضافة إلى حزب بولسونارو نفسه.
وأكدت السلطات الانتخابية البرازيلية أن العملية جرت وفق المتطلبات القانونية والدستورية.
وفي المقابل، وصف لولا استمرار بولسونارو في التشكيك بالنتائج، ومغادرته البلاد بدلاً من البقاء للدفاع عن نفسه أمام القضاء، بأنه أمر "مخزٍ".
وتتركز اعتراضات بولسونارو على قرار أصدره قاضٍ في المحكمة العليا، عيّنه لولا، بتمديد التصويت ساعتين، استجابة لشكاوى حملة لولا بشأن صعوبات واجهها ناخبون في الوصول إلى مراكز الاقتراع.
لكن حملة بولسونارو طلبت بدورها تمديد التصويت في مناطق الجنوب ذات القاعدة المحافظة، بسبب الأمطار.
وبحسب تحليل للأستاذ في جامعة إنسبير، بيدرو بورغوس، فإن الأصوات التي أُدلي بها خلال الساعتين الإضافيتين شكلت نحو 0.03% من إجمالي الأصوات، أي أقل من 35 ألف صوت.
ويُضعف الفارق الذي تجاوز 4.4 ملايين صوت بين المرشحين الأساس الحسابي لادعاءات بولسونارو بشأن تغيير النتيجة بسبب تمديد التصويت.
تقارب مع إدارة ترامب يثير الجدل
وأثارت مغادرة بولسونارو إلى الولايات المتحدة، بعد حصوله وأفراد من عائلته على تأشيرات دخول، تساؤلات بشأن دور إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التطورات السياسية البرازيلية.
وعندما سُئل ترامب عن تصريحات بولسونارو، تجنب تقديم رد مباشر، رغم أنه سبق أن وصف الانتخابات بأنها "غريبة للغاية".
وشكر بولسونارو الرئيس الأرجنتيني، خافيير ميلي، على مساعدته في الوصول إلى الولايات المتحدة، كما أعرب عن امتنانه لترامب لاستقباله وعائلته.
وفي البرازيل، اتهم لولا واشنطن بالتعاون مع عائلة بولسونارو ومساعدتها على العودة إلى السلطة، فيما نفت الإدارة الأمريكية هذه الاتهامات.
وكانت تقارير سابقة لوكالة رويترز قد تناولت مزاعم بشأن تحركات أمريكية تهدف إلى دعم عودة عائلة بولسونارو إلى الحكم.
سابقة والده تعيد مخاوف التدخل السياسي
وكان الرئيس البرازيلي السابق، جايير بولسونارو، قد غادر البلاد إلى الولايات المتحدة عام 2022، بعدما رفض الاعتراف بهزيمته أمام لولا، قبل أن يعود لاحقاً إلى البرازيل.
وصدر بحق، جايير بولسونارو، حكم بالسجن لمدة 27 عاماً بتهمة التخطيط لمحاولة انقلاب، عقب اقتحام أنصاره المباني الحكومية في العاصمة برازيليا.
وتعيد تصريحات فلافيو بولسونارو ومغادرته البلاد الجدل بشأن احترام نتائج الانتخابات واستقلال المؤسسات القضائية، كما تثير تساؤلات حول مستقبل المعارضة البرازيلية من الخارج، والعلاقات بين واشنطن وبرازيليا في المرحلة المقبلة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
رفضت وزارة الخارجية القطرية اتهامات وجهها سياسيون في كيان الاحتلال الصهيوني بشأن تدخل الدوحة في الانتخابات أو تمويل أنشطة تهدف إلى التأثير في نتائجها.
أفادت وسائل إعلام أذربيجانية بأن الرئيس، إلهام علييف، لن يشارك في القمة الثالثة عشرة لرؤساء دول وحكومات منظمة الدول التركية، المقرر عقدها غداً في أنقرة، بسبب ارتباطه ببرنامج عمل مُعد مسبقاً في باكو، ومن المقرر أن يمثل أذربيجان في القمة وزير خارجيتها جيهون بايراموف.
تسببت الصخور المتساقطة من إحدى المداخن الصخرية في منطقة كابادوكيا بولاية نوشهير التركية، عقب هطول أمطار غزيرة، في وفاة شخصين وإصابة آخر.
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يدعو الولايات المتحدة إلى إنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي المفروض على كوبا، بأغلبية 130 صوتاً، مقابل 17 صوتاً معارضاً وامتناع 25 دولة عن التصويت.