كوريا الشمالية تطلق نحو 10 صواريخ باليستية قصيرة المدى باتجاه البحر الشرقي
أطلقت كوريا الشمالية نحو 10 صواريخ باليستية قصيرة المدى باتجاه البحر الشرقي، انطلاقاً من مدينة وونسان على ساحلها الشرقي، وفقاً لهيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية.
أطلقت كوريا الشمالية نحو 10 صواريخ باليستية قصيرة المدى باتجاه البحر الشرقي، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في شبه الجزيرة الكورية واستمرار التعاون العسكري بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.
وأفادت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية بأن الصواريخ أُطلقت من مدينة وونسان الواقعة على الساحل الشرقي لكوريا الشمالية، وقطعت مسافة تُقدّر بنحو 250 كيلومتراً.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع اليابانية رصد عملية إطلاق صاروخ يُعتقد أنه باليستي من كوريا الشمالية.
وجاءت هذه التجارب في وقت تواصل فيه بيونغ يانغ تطوير قدراتها الدفاعية، وسط متابعة إقليمية ودولية للتطورات العسكرية في شبه الجزيرة الكورية.
وتأتي عمليات الإطلاق الأخيرة امتداداً لسلسلة تجارب أسلحة أجرتها كوريا الشمالية خلال الأسابيع الماضية، شملت صواريخ كروز أُطلقت من غواصات وصواريخ فرط صوتية.
ويرى خبراء أن بيونغ يانغ قد تستخدم برنامجها الصاروخي لتعزيز موقفها التفاوضي في أي محادثات دبلوماسية محتملة مع الولايات المتحدة، والحصول على تنازلات أوسع من واشنطن.
كما أعادت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن رغبته في إحياء العلاقات الدبلوماسية مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الحديث عن احتمال استئناف الاتصالات بين البلدين.
وفي سياق متصل، زار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، خلال عطلة نهاية الأسبوع، الصين، الحليف الرئيسي لبلاده وشريكها الاقتصادي المهم.
وزار كيم نصباً تذكارياً يجسد التضامن بين الصين وكوريا الشمالية خلال الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953، مؤكداً تمسك بلاده بالصداقة التاريخية بين البلدين.
وقال الزعيم الكوري الشمالي: "إن بلاده ستواصل بحزم تعزيز صداقتها الراسخة مع الصين".
والتقى كيم خلال الزيارة أيضاً وانغ هونينغ، أحد كبار مسؤولي الحزب الشيوعي الصيني، حيث أكد الجانبان عزمهما على تطوير التعاون الثنائي.
وتولى، كيم جونغ أون، قيادة البلاد خلفاً لوالده، كيم جونغ إيل، في أواخر عام 2011، وتُعد زيارته للصين جزءاً من مساعي بيونغ يانغ لتنويع علاقاتها الخارجية وتعزيز شراكتها الاستراتيجية مع بكين.
وفي السنوات الأخيرة، أولت كوريا الشمالية أهمية متزايدة لعلاقاتها مع روسيا، كما برزت دولياً على خلفية تقديمها دعماً عسكرياً لموسكو، شمل جنوداً وذخائر في سياق الحرب في أوكرانيا.
وتسلط زيارة كيم إلى الصين والتجارب الصاروخية الأخيرة الضوء على مساعي بيونغ يانغ لإدارة سياستها الأمنية الإقليمية وتعزيز علاقاتها مع القوى الكبرى في آن واحد. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
فرضت الولايات المتحدة حظراً على دخول منتجات شركة التكنولوجيا الحيوية الصينية "بي جي آي غروب" والشركتين التابعتين لها "بي جي آي جينوميكس" و"إم جي آي تك"، على خلفية اتهامات بالارتباط بممارسات العمل القسري في إقليم شينجيانغ الأويغوري ذاتي الحكم.
لقي 10 أشخاص على الأقل مصرعهم، بينهم مريض، داخل منشأة طبية في باكستان إثر انفجار أسطوانة أكسجين داخل سيارة إسعاف
بحث مسؤولون أتراك وكازاخستانيون سبل تطوير التعاون في مجالات الإعلام والاتصال والمعلومات، مع التركيز على التعريف بالموروث الثقافي المشترك وقيم العالم التركي على المستوى الدولي.
اتهمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الدول الأوروبية بتأجيج الحرب في أوكرانيا، مؤكدة أن موسكو لا ترى أي تغيير في مواقف الاتحاد الأوروبي، الذي تواصل دوله تقديم الدعم العسكري لكييف.