أردوغان: رفع مستوى العلاقات مع كندا إلى شراكة استراتيجية
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفع مستوى العلاقات بين تركيا وكندا إلى شراكة استراتيجية، والاتفاق على بدء مفاوضات اتفاقية تجارة حرة قبل نهاية العام الجاري، بهدف تعزيز التبادل التجاري وزيادة التعاون في مجالات الطاقة والنقل والصناعات الدفاعية.
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفع مستوى العلاقات بين تركيا وكندا إلى شراكة استراتيجية، مؤكدًا أن البلدين سيبدآن مفاوضات اتفاقية تجارة حرة قبل نهاية العام الجاري.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده أردوغان مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الذي وصل إلى تركيا لإجراء مباحثات رسمية.
وأعرب أردوغان عن سعادته باستضافة كارني والوفد المرافق له، معتبرًا الزيارة محطة تاريخية، ومعربًا عن أمله في أن تتواصل اللقاءات رفيعة المستوى بين البلدين بصورة منتظمة.
وقال أردوغان: "إن الزيارة أسفرت عن قرار رفع العلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية"، مشيرًا إلى أن البلدين يهدفان إلى تنفيذ مشروعات جديدة في مجالات الطاقة والتجارة والنقل والصناعات الدفاعية، وأضاف أن الجانبين اعتمدا خطة عمل تتضمن خطوات عملية لتحقيق هذه الأهداف.
وأوضح أن تركيا وكندا اتفقتا على بدء مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة قبل نهاية العام، بهدف زيادة حجم التجارة والاستثمارات بينهما.
وأشار إلى أن البلدين سيعملان على تفعيل الآليات القائمة، بما فيها اللجنة الاقتصادية والتجارية المشتركة، لبحث مختلف أبعاد العلاقات الاقتصادية.
ومن المقرر أن تستضيف تركيا الاجتماع المقبل للجنة عام 2027، بمشاركة ممثلين عن القطاع الخاص في البلدين.
ولفت أردوغان إلى أن حجم التبادل التجاري بين تركيا وكندا يبلغ حاليًا نحو 3 مليارات دولار، معربًا عن تطلعه إلى رفعه إلى 5 مليارات دولار في المرحلة الأولى، ثم إلى 10 مليارات دولار لاحقًا.
كما أعلن أن عدد الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين سيرتفع إلى نحو الضعف بموجب اتفاقية النقل الجوي المحدّثة.
تعاون في المشروعات الدولية والصناعات الدفاعية والطاقة
وقال أردوغان: "إن الجانبين بحثا فرص الاستثمار المشترك في دول ثالثة"، مشيرًا إلى وجود إمكانات واسعة للتعاون في مناطق تمتد من إفريقيا وأمريكا اللاتينية إلى آسيا الوسطى والشرق الأقصى.
وأعرب عن أمله في أن تسهم مذكرة التفاهم المقرر توقيعها بين بنك إكسيم التركي ومؤسسة تنمية الصادرات الكندية في تنفيذ مشروعات مشتركة في دول ثالثة.
وفي مجال الصناعات الدفاعية، أكد أردوغان أن تركيا وكندا حليفان يدركان أهمية التعاون الدفاعي، مشيرًا إلى توقيع مذكرة تفاهم بشأن الشراكات في قطاع الدفاع.
كما أعرب عن أمله في أن يسهم بنك الدفاع والأمن والقدرة على الصمود، الذي يجري تأسيسه بمبادرة كندية لتمويل الصناعات الدفاعية لدى الدول الحليفة، في دعم التعاون بين البلدين.
وأضاف أن التعاون في مجال الطاقة يشمل قطاعات متعددة، من التعدين والغاز الطبيعي المسال إلى المعادن الحيوية والطاقة النووية.
وأشار إلى أن البيان المشترك بشأن التعاون في مجال الطاقة، الذي أقرته الوزارتان المعنيتان، يعكس الإمكانات الكبيرة المتاحة في هذا المجال، بما في ذلك الطاقة النووية.
بحث التطورات في غزة وأوكرانيا والخليج
وأوضح أردوغان أن المباحثات تناولت آخر التطورات الإقليمية، بما في ذلك الأوضاع في غزة وأوكرانيا والخليج.
وأعرب عن أمله في أن تفتح الوسائل الدبلوماسية الطريق أمام سلام دائم في أوكرانيا ومنطقة الخليج، مؤكدًا اتفاق الجانبين على هذا الموقف.
وفيما يتعلق بغزة، اعتبر أردوغان أن الخطوات العقابية التي اتخذتها كندا، بالتعاون مع عدد من حلفائها، بشأن المستوطنات الصهيونية تمثل خطوة صائبة لردع انتهاكات حكومة الاحتلال، وأعرب عن أمله في استمرار هذه المواقف بما يسهم في إرساء السلام والاستقرار في المنطقة.
وأكد الرئيس التركي أن الاتفاق على رفع مستوى العلاقات مع كندا إلى شراكة استراتيجية يمثل خطوة تاريخية نحو تفعيل الإمكانات الواسعة للتعاون بين البلدين، مشددًا على أن هذه الخطوة لن تظل رمزية أو تقتصر على الاتفاقات المكتوبة.
كما أعرب عن ثقته بأن الخبرة الاقتصادية الواسعة التي يتمتع بها رئيس الوزراء مارك كارني، إلى جانب ما وصفه بنهجه المتزن والحازم في العمل السياسي، ستسهم في تطوير العلاقات الثنائية، مجددًا شكره له وللوفد المرافق على الزيارة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
عاد الرئيس الكاميروني بول بيا، البالغ من العمر 93 عامًا، إلى بلاده بعد غياب استمر عشرة أسابيع في الخارج، وسط تزايد التوقعات بإجراء تعديل وزاري وتعيين نائب للرئيس، في ظل استمرار الغموض بشأن موعد اتخاذ هذه الخطوات.
أفادت السلطات الإكوادورية بسقوط ثمانية قتلى وعشرة مصابين جراء اضطرابات وأعمال شغب شهدها سجنَان في البلاد وفق هيئة السجون.
يثير عجز منظومات الدفاع الجوي السعودية عن التصدي لصواريخ أنصار الله، رغم صفقات الأسلحة بمليارات الدولارات واتفاقيات التعاون الدفاعي، تساؤلات بشأن كفاءة التنسيق بين الأنظمة العسكرية المختلفة ومخزونات الصواريخ الاعتراضية، فضلًا عن حدود الضمانات الأمنية الأمريكية والدعم العسكري الأوروبي.
نفت حركة حماس صحة تقارير تحدثت عن تهديدها بتنفيذ عملية مشابهة لعملية 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مؤكدة التزامها باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وداعية الوسطاء إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات والهجمات الصهيونية وضمان تنفيذ بنود الاتفاق.