الحرس الثوري الإيراني: سفينتان تعرضتا لحادث في مضيق هرمز بعد سلوكهما مسارًا غير آمن
أعلن الحرس الثوري الإيراني أن سفينتين تعرضتا لحادث في مضيق هرمز بعد عبورهما عبر مسار وصفه بـ"غير الآمن"، فيما تراجعت سفينتان أخريان عن مواصلة الإبحار في المسار ذاته.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري قالت، في بيان لها إن أربع سفن "مخالفة" أوقفت أنظمة التتبع الخاصة بها خلال اليوم، ولم تستجب لتحذيرات قاعدة مراقبة مضيق هرمز التابعة للحرس الثوري، وذلك بدعم وتحريض من الولايات المتحدة.
وأضاف البيان أن السفن الأربع حاولت عبور مضيق هرمز عبر مسار غير آمن، مشيرًا إلى أن سفينتين تعرضتا لحادث واضطرتا إلى التوقف في موقعيهما، بينما عدلت السفينتان الأخريان عن استخدام ذلك المسار.
وأكد الحرس الثوري أن السيطرة على مضيق هرمز "تخضع بالكامل" لقواته، مشددًا على أن المسار الآمن الوحيد لعبور المضيق هو المسار المحدد والمعلن مسبقًا.
وأضاف البيان: "لن تعبر قطرة واحدة من النفط أو الغاز أو الأسمدة الكيميائية عبر مضيق هرمز من دون تنسيق مسبق والحصول على التصاريح اللازمة".
واختتم الحرس الثوري بيانه بالتحذير من أن أي سفينة تتجاهل التعليمات وتسلك مسارًا غير آمن، متأثرة بما وصفه بـ"التصريحات الأمريكية"، ستكون عرضة للحوادث. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي: "إن الدبلوماسية والدفاع تمثلان جناحي طائر واحد"، مؤكداً أن أي خلل في أحد هذين المسارين يحدّ من قدرة الدولة على الاضطلاع بمسؤوليتها في حماية البلاد، وأن الدبلوماسيين يستحقون التقدير نفسه الذي تحظى به القوات الدفاعية المرابطة على منصات إطلاق الصواريخ.
بدأت سلطات الاحتلال التنفيذ الفعلي لمخطط بناء مئات الوحدات الاستيطانية على أراضي محافظة سلفيت، بطرح عطاءً لبناء 342 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "أريئيل"، في إطار التوسع الاستيطاني المتواصل على الأراضي الفلسطينية.
أعلنت رئاسة الوزراء للشؤون الاقتصادية في إمارة أفغانستان الإسلامية أن نحو مليون شخص يعملون في قطاع نسج السجاد، مؤكدة أن صادرات السجاد الأفغاني شهدت نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأربع الماضية.
استقبل الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" وزيرة خارجية كوريا الشمالية "تشوي سون هوي" في موسكو، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية والتطورات المرتبطة بالحرب في أوكرانيا، وفق ما أعلنه الكرملين.