ترامب يدعو الاحتلال الصهيوني للانسحاب من سوريا ولبنان
دعا الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني "بنيامين نتنياهو" إلى البدء بسحب قوات الاحتلال من الأراضي السورية، والقيام بخطوة مماثلة في لبنان، معتبرًا أن استمرار الوجود العسكري الصهيوني في البلدين يسهم في تصعيد التوترات الإقليمية.
ونقل مسؤولون أمريكيون وصهاينة أن "ترامب" طرح هذا المطلب خلال اتصال هاتفي أجراه مع "نتنياهو" الخميس الماضي، وذلك عقب لقائه بالرئيس السوري "أحمد الشرع" على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي استضافتها تركيا.
وبحسب مسؤول أمريكي تحدث لموقع "أكسيوس"، أبلغ "ترامب" رئيس وزراء الاحتلال أن الوجود العسكري الصهيوني داخل الأراضي السورية يزيد من حدة التوتر، وقد يقود إلى تصعيد أوسع، مؤكدًا أن الأمر ذاته ينطبق على لبنان.
وأشار التقرير إلى أن الاتصال جاء بعد يوم واحد من لقاء "ترامب" مع "أحمد الشرع"، في خطوة تعكس اهتمام الإدارة الأمريكية بتهدئة الأوضاع في المنطقة.
ورأى تحليل نشره موقع "أكسيوس" أن مطالب "ترامب" تأتي في وقت يواجه فيه "نتنياهو" ضغوطًا سياسية متزايدة قبيل استحقاقات انتخابية مهمة، ما يجعل موافقته على انسحاب واسع من المناطق التي يحتلها الجيش الصهيوني في سوريا، أو اتخاذ خطوات إضافية في لبنان تتجاوز ما سبق أن وافق عليه، أمرًا غير مرجح في المرحلة الحالية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
يعتزم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إجراء زيارة رسمية إلى أوكرانيا يومي 15 و16 يوليو/تموز، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات الإقليمية والدولية وسبل تعزيز التعاون المشترك.
دخلت قضية رجل الأعمال الأمريكي المدان بجرائم جنسية "جيفري إبستين" مرحلة جديدة، بعد أن كشفت وثائق حديثة عن أسماء جديدة يُشتبه بارتباطها به، من بينها المستشارة القانونية السابقة في البيت الأبيض خلال إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق "باراك أوباما"، "كاثرين روملر".
أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني إلى "73 ألف و246 شهيداً" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
أكد المتحدث باسم حكومة أفغانستان "ذبيح الله مجاهد" أن حقوق المرأة في البلاد مكفولة وفق أحكام الشريعة الإسلامية، مشددًا على أن الحكومة الأفغانية لن تعتمد المعايير أو الرؤى الغربية في تحديد تلك الحقوق.