نعمان كورتولموش: 15 تموز سُجل في التاريخ كملحمة مقاومة جسّدها الشعب التركي
أكد رئيس البرلمان التركي "نعمان كورتولموش" أن أحداث 15 تموز 2016 ستبقى في الذاكرة الوطنية باعتبارها ليلة واجه فيها الشعب التركي محاولة الانقلاب بإرادة وصمود، لتتحول إلى ملحمة مقاومة خلدها التاريخ.
وصرح "كورتولموش" في رسالة نشرها بمناسبة "يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية" بأن تلك الليلة شكّلت اختبارًا صعبًا بين ظلام الخيانة ونور الشجاعة، مضيفًا أن الوعي بالانتماء إلى الوطن لم يعد مجرد فكرة، بل تجسد في الميادين والشوارع والجسور وأمام مبنى البرلمان، حيث خاطر المواطنون بأرواحهم دفاعًا عن إرادتهم.
وأضاف أن ليلة 15 يوليو شهدت مواجهة بين من تمسكوا بإيمانهم وقيمهم ووطنهم، وبين منفذي محاولة الانقلاب، مؤكدًا أن الشعب التركي سطر خلالها "ملحمة مقاومة" ستظل راسخة في ذاكرته الوطنية.
وأشار "كورتولموش" إلى أن استمرار انعقاد البرلمان خلال محاولة الانقلاب، واجتماع النواب من مختلف الأحزاب السياسية تحت سقف واحد، شكّل إحدى أبرز المحطات في تاريخ الديمقراطية التركية.
كما استذكر شهداء 15 يوليو بالرحمة، معربًا عن امتنانه للمصابين والمحاربين القدامى، وموجهًا شكره إلى المواطنين الذين واجهوا الدبابات والرصاص وملؤوا الساحات دفاعًا عن الديمقراطية.
واختتم "كورتولموش" رسالته بالدعاء أن يحفظ الله تركيا من تكرار مثل تلك الليلة، وألا تشهد البلاد مجددًا أي محاولة خيانة مماثلة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أطلقت مؤسسات الأسرى الفلسطينية ومنظمات حقوقية حملة دولية لتسليط الضوء على الانتهاكات، ولا سيما العنف الجنسي، الذي يتعرض له الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال، بهدف دعم الضحايا وملاحقة المسؤولين قانونياً على المستوى الدولي.
واصلت سلطات الاحتلال الصهيوني سياسة هدم منازل ومنشآت الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، مستهدفة مساكن ومرافق زراعية في محافظتي رام الله وقلقيلية، ما ألحق أضرارًا بعشرات العائلات التي تعتمد على الزراعة وتربية المواشي كمصدر رئيسي للرزق.
جدد الاتحاد الأوروبي دعمه للمحكمة الجنائية الدولية، رافضاً التهديدات الأمريكية المتصاعدة ضدها، وذلك عقب انتقادات حادة وجهها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية ارتفاع عدد ضحايا الزلزالين اللذين ضربا البلاد في 24 يونيو/حزيران إلى 4734 قتيلاً، فيما تجاوز عدد المصابين 16 ألفاً.