الذهب يتخطى 4100 دولار للأونصة مع تراجع الدولار
واصل الذهب مكاسبه ليتجاوز سعر الأونصة 4100 دولار، بعدما سجل ارتفاعا بأكثر من 3 بالمئة في الجلسة السابقة، مستفيدا من انخفاض الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، في أعقاب نتائج انتخابات التجديد النصفي التي حقق فيها الديمقراطيون الفوز.
وبحسب بيانات نقلتها وكالة "بلومبرغ"، ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.2 بالمئة، ليصل إلى 4111.02 دولارا للأونصة، فيما صعدت الفضة بنسبة 0.9 بالمئة إلى 52.71 دولارا، وسجل كل من البلاتين والبلاديوم ارتفاعا أيضا.
وجاء صعود المعادن النفيسة بالتزامن مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية بمختلف آجالها، وانخفاض قيمة الدولار، ما عزز الإقبال على الذهب، الذي تزداد جاذبيته عادة مع تراجع عوائد الاستثمارات المنافسة.
ورغم المكاسب الأخيرة، لا تزال أسعار الذهب أقل بأكثر من 20 بالمئة مقارنة بمستوياتها عند اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية أواخر شباط الماضي، في ظل تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة على التضخم، وما رافقها من توقعات باستمرار تشديد السياسة النقدية الأمريكية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
وتكبد إيلون ماسك الجزء الأكبر من خسائره نتيجة تراجع القيمة المقدرة لشركة "سبيس إكس"، ما أدى إلى انخفاض ثروته بأكثر من 20 مليار دولار، فيما ارتبطت خسائر أخرى بتراجع أسهم "تسلا"، بالتزامن مع إنفاقه مبالغ كبيرة لدعم مرشحي الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
وقّع الصندوق السعودي للتنمية ووزارة المالية السورية ست اتفاقيات لتمويل مشروعات تنموية بقروض ميسرة تتجاوز قيمتها الإجمالية 403 ملايين دولار، وذلك بتوجيهات من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وتشمل الاتفاقيات تمويل مشروعات في قطاعات الطاقة والمياه والصحة والإسكان والبنية التحتية والتحول الرقمي، في إطار الدعم السعودي للتنمية في سوريا.
تبحث الحكومة المصرية العودة إلى إجراءات ترشيد الإنفاق، لا سيما في قطاع الطاقة، لمواجهة ارتفاع الأسعار العالمية وتداعيات الاضطرابات الدولية على الاقتصاد، وسط تساؤلات بشأن انعكاس هذه التوجهات على المواطنين، واحتمال رفع أسعار الوقود أو استئناف العمل بخطة تخفيف الأحمال الكهربائية.