وثائقي NAZA عن غزة يُعرض مجانًا عبر الإنترنت في نوفمبر
أعلن مخرجا الوثائقي NAZA، "يوفال أبراهام" و"راشيل زور"، إتاحة الفيلم مجانًا عبر الإنترنت خلال تشرين الثاني، عقب انتهاء عروضه السينمائية حول العالم، وذلك بعد حصوله على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية السينمائي.
ويتناول الوثائقي شهادات 24 من الجنود وعناصر الاستخبارات في جيش الاحتلال الصهيوني ممن شاركوا في العمليات العسكرية على قطاع غزة، مسلطًا الضوء على آليات استهداف المدنيين والادعاءات المتعلقة باستخدام أنظمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي في عمليات تحديد الأهداف.
ووفق ما أُعلن، سيُنشر الفيلم مجانًا على الموقع الإلكتروني لصحيفة الغارديان بعد انتهاء عروضه في دور السينما بمختلف أنحاء العالم.
وقال المخرج "يوفال أبراهام" إن الوثائقي سيكون متاحًا لجميع المشاهدين مجانًا عبر الإنترنت في نوفمبر، فيما أوضح مع المخرجة "راشيل زور" أنهما يجريان اتصالات مع دور سينما داخل كيان الاحتلال الصهيوني لعرض الفيلم مجانًا بالتزامن مع العروض الدولية.
شهادات سرية من 24 عسكريًا
اعتمد الوثائقي، الذي أخرجه "يوفال أبراهام" و"راشيل زور" وشاركت صحيفة الغارديان في إنتاجه، على شهادات مجهّلة لـ24 جنديًا وعنصر استخبارات شاركوا في العمليات العسكرية بقطاع غزة.
ويركز الفيلم على ما أورده الشهود بشأن عمليات اتخاذ القرار المتعلقة بالأهداف العسكرية في غزة، بما في ذلك مزاعم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تحديد الأهداف.
في المقابل، رفض جيش الاحتلال الصهيوني عددًا من الادعاءات الواردة في الوثائقي، كما شكك في إمكانية التحقق من المعلومات التي تستند إلى مصادر مجهّلة.
ويحمل اسم الفيلم، NAZA، دلالة على مصطلح مستخدم في سياقات استخباراتية للإشارة إلى عدد المدنيين المتوقع مقتلهم خلال غارة جوية تستهدف شخصًا أو هدفًا محددًا.
واستند إعداد الوثائقي إلى تحقيق صحفي امتد ثلاث سنوات، جمع خلاله المخرجان شهادات ومعلومات حول العمليات العسكرية في قطاع غزة.
جائزة خاصة في مهرجان البندقية
حصل وثائقي NAZA على جائزة لجنة التحكيم الخاصة خلال الدورة الثالثة والثمانين من مهرجان البندقية السينمائي، حيث قوبل عرضه بتصفيق استمر نحو 25 دقيقة.
ويستعد الفيلم للعرض في دور السينما بأكثر من 50 دولة، على أن تتيح الغارديان مشاهدته مجانًا عبر موقعها الإلكتروني عقب استكمال جولته السينمائية الدولية.
وأثار الوثائقي ردود فعل غاضبة داخل كيان الاحتلال الصهيوني، إذ دعا وزير الثقافة المزعوم "ميكي زوهار" إلى سحب "جنسية" المخرجين، بينما تحدث رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني "بنيامين نتنياهو" عن إمكانية إجراء تعديلات على أنظمة الجنسية بحق أشخاص اتُّهموا باستهداف الجنود أو "الدولة".
وفي المقابل، أعلنت مؤسسات دولية معنية بصناعة السينما وحرية الصحافة دعمها للمخرجين، في ظل الجدل الذي أثاره الفيلم حول ما يتضمنه من شهادات وادعاءات بشأن العمليات العسكرية في غزة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشفت شهادات جنود ومصادر عسكرية في جيش الاحتلال الصهيوني أن عمليات القصف في قطاع غزة جرى التخطيط لبعضها مع معرفة مسبقة بحجم الخسائر المحتملة بين المدنيين، وفق ما نقلته صحيفة لوموند الفرنسية.
استشهد 6 فلسطينيين، بينهم امرأة، وأصيب عدد آخر في هجمات صهيونية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، في وقت تتواصل فيه خروقات وقف إطلاق النار.
أظهرت بيانات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد" أن نحو 92% من المنشآت الاقتصادية في قطاع غزة دُمرت أو تضررت منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، فيما تراجعت قطاعات الإنتاج بشكل حاد وارتفعت معدلات البطالة، وسط تقديرات بحاجة القطاع إلى عشرات المليارات من الدولارات للتعافي وإعادة الإعمار.