حادث مروري في مصر يخلف قتيلين و42 مصاباً
أسفر تصادم بين حافلة صغيرة وشاحنة نقل على الطريق الشرقي القديم بمحافظة بني سويف المصري اليوم الأربعاء عن وفاة شخصين وإصابة 42 آخرين.
وهرعت سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث في محافظة بني سويف المصرية فور وقوع التصادم، ونقلت المصابين إلى مستشفى بني سويف التخصصي لتلقي العلاج والرعاية الطبية، وسط تحرك الجهات المعنية للتعامل مع تداعيات الحادث.
وبدأت الأجهزة الأمنية في مديرية أمن بني سويف اتخاذ الإجراءات اللازمة عقب تلقي بلاغ بالواقعة، فيما تواصل الجهات المختصة التحقيق للوقوف على أسباب التصادم وملابساته.
وفي سياق متصل تابع محافظ بني سويف، اللواء عبد الله عبد العزيز تطورات الحادث بالتنسيق مع وكيل وزارة الصحة بالمحافظة هاني جميعة موجهاً بتوفير الرعاية الطبية اللازمة للمصابين ومتابعة أوضاعهم الصحية بصورة مستمرة.
من جانبها، تابعت جامعة بني سويف الحالة الصحية للطلاب المصابين، إذ اطمأن القائم بأعمال رئيس الجامعة على أوضاعهم، واستمع إلى شرح من الفريق الطبي بشأن حالتهم والإجراءات العلاجية المتخذة.
وأكدت الجامعة استمرار متابعة المصابين وتقديم الدعم اللازم لهم، إلى حين استقرار حالتهم الصحية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تفتح الانتخابات البرلمانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، التي جرت في 27 أكتوبر/تشرين الأول، الباب أمام سيناريوهات سياسية متعددة، في ظل عدم تمكن أي من الكتل من حصد الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، وبينما تتقدم كتلة اليمين والمتدينين المتشددين بقيادة بنيامين نتنياهو بنحو 54 مقعداً، مقابل 49 مقعداً لكتلة المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، يُتوقع أن تحصل الأحزاب العربية الفلسطينية على ما بين 17 و19 مقعداً، ما يمنحها دوراً محورياً في الحسابات السياسية.
وثّق نادي الأسير الفلسطيني 110 حالات اعتقال في الخليل، بينهم أطفال ونساء، منذ بدء العدوان قبل ستة أيام، فيما يواصل الاحتلال الصهيوني حصار مناطق في المدينة ومداهمة المنازل، وسط نزوح آلاف السكان وتعطيل وصولهم إلى العمل والتعليم والعلاج.
أعلن مسؤول في الجيش الصومالي مقتل 20 جنديًا على الأقل في كمين نصبته حركة الشباب جنوب البلاد، فيما تبادلت الحكومة والحركة أرقامًا متباينة بشأن خسائر الاشتباكات، وسط غياب تأكيد مستقل لحصيلة القتلى والجنود الأسرى.