من هو غادي آيزنكوت المنافس لنتنياهو؟
برز اسم "غادي آيزنكوت"، رئيس الأركان السابق لجيش الاحتلال الصهيوني وأحد منافسي "نتنياهو" السياسيين، بعدما فقد ثلاثة من أفراد عائلته خلال المعارك في قطاع غزة، وسط تساؤلات بشأن توجهاته تجاه الفلسطينيين في حال وصوله إلى رئاسة الحكومة.
ويُعد "غادي آيزنكوت" أحد أبرز الشخصيات العسكرية والسياسية في كيان الاحتلال الصهيوني، إذ تولى سابقًا رئاسة أركان جيش الاحتلال، قبل أن ينتقل إلى العمل السياسي ويبرز ضمن الأصوات المعارضة لحكومة "بنيامين نتنياهو"، مع اقتراب الانتخابات.
ولم يقتصر حضور "آيزنكوت" في المشهد العام على موقعه العسكري السابق ومنافسة نتنياهو سياسيًا، بل ارتبط اسمه أيضًا بالخسائر التي تكبدتها عائلته خلال الحرب على قطاع غزة، بعدما قُتل ثلاثة من أقاربه أثناء مشاركتهم في القتال ضمن صفوف جيش الاحتلال.
وكانت أولى هذه الخسائر مقتل نجله "غال آيزنكوت"، البالغ 25 عامًا، في 7 كانون الأول 2023، إثر انفجار وقع شمالي قطاع غزة.

وبعد أقل من 24 ساعة، تلقى "آيزنكوت" نبأ مقتل ابن شقيقه "ماور كوهين آيزنكوت"، البالغ 19 عامًا، في اشتباكات شهدها القطاع يوم 8 كانون الأول من العام نفسه.
وتجددت الخسائر في 17 تشرين الثاني 2024، عندما قُتل ابن شقيقه الآخر "يوغيف بازي"، البالغ 22 عامًا، خلال مواجهات في منطقة بيت لاهيا شمالي غزة.
وأثارت هذه الخسائر تساؤلات بشأن مواقف آيزنكوت المحتملة تجاه قطاع غزة والفلسطينيين إذا تولى رئاسة الحكومة، في ظل سجله العسكري ومشاركته في الحياة السياسية ومنافسته للقيادة الحالية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
استهدف هجوم مسلح منازل مدنيين وسوقًا في منطقة وزيرستان قرب الحدود الباكستانية الأفغانية، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين، وسط استمرار التوتر بين إسلام آباد وكابل وتبادل الاتهامات بشأن أمن الحدود ونشاط الجماعات المسلحة.
ارتفعت كلفة الحرب الأميركية على إيران إلى 47.1 مليار دولار بحلول منتصف أكتوبر، متجاوزةً تقديرات وزارة الحرب الأميركية السابقة بأكثر من 25%، وسط تصاعد نفقات الذخائر وتعويض المعدات العسكرية.
كثفت قوات الاحتلال الصهيوني اقتحاماتها ومداهماتها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حيث فتشت منازل واحتجزت فلسطينيين، فيما أفادت مصادر محلية بتحويل ستة مبانٍ سكنية ومقهى إلى مقار عسكرية ومراكز تحقيق ميداني.